فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 13748

من [1] ههنا جاز في (فئة) الرفع والنصب والخفض. فمن نصب قال: أصل (كم) الاستفهام [2] ، وما بعدها (من) النكرة مُفَسّر كتفسير العدد، فجعل (كم) بمنزلة عدد ينصب ما بعده، نحو: عشرين وثلاثين.

ومن خفض قال: طالت صحبة (من) للنكرة في كم [3] ، فلما حذفناها أعملنا إرادتها فخفضنا، كقول العرب إذا قيل لأحدهم: كيف أصبحت؟ قال: خيرٍ، يريد بخير.

ومن رفع نوى تقديمَ الفعل، كأنه قيل: كم غلبت فئة، وأنشد:

كم عَمَّةٍ لك يا جَرِيرُ وخَالةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عليَّ عِشَاري [4]

قال: يجوز فيه الأَوْجُه الثلاثة، وأنشد في جوازِ الرفعِ قولَ امرئ القيس:

تَنُوصُ وكم من دُويها من مَفَازَةٍ ... وكم أرضِ جَدْبٍ [5] دونهَا ولصُوصُ [6] [7]

(1) ساقط من (ش) .

(2) في (ي) (استفهام) .

(3) في (ي) و (ش) (كما) .

(4) البيت للفرزدق يهجو جريرًا، في"ديوانه"1/ 361، و"معاني القرآن"للفراء 1/ 169، و"الأشباه والنظائر"8/ 123، و"أوضح المسالك"4/ 271. والفَدَع: اعوجاجٌ وعيبٌ في القدم، والعشار: جمع العشراء، وهي الناقة التي أتى عليها من يوم أرسل عليها الفحل عشرة أشهر.

(5) في (ش) : (جذب) .

(6) كذا إلى هنا نقل من"معاني القرآن"للفراء 1/ 168 - 169. وينظر في الإعراب:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 327،"التبيان"149،"البحر المحيط"2/ 268.

(7) ورد البيت هكذا:

وكم دونها من مهمة ومفازة ... وكم أرضُ جَدْبٍ دونها ولصوصُ

والبيت في"ديوانه"ص 91. وفي"معاني القرآن"للفراء 1/ 169 ورد البيت هكذا:

تبوص وكم من دونها من مفازة ... وكم أرض جَدْب دونها ولصُوصُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت