وقال الأزهري: أي: يسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب. ويقال: طامن ظهره: إذا حنى ظهره، بغير همزة، والهمزة التي في (اطمأن) ليست بأصلية أدخلت فيها حذار الجمع بين الساكنين [1] .
قال الله تعالى: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ} قال ابن عباس: أخذ طاوسًا ونَسْرًا وغرابًا وديكًا [2] ، وفي قول مجاهد [3] وابن إسحاق [4] وابن زيد [5] : حمامةً بدل النسر [6] .
وقوله تعالى: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} قال أكثر أهل اللغة والتفسير [7] : معناه: مِلْهُنَّ إليك، يعني: وَجِّهْهُنَّ إليك وادْعُهُنَّ واضممهن، قاله عطاء [8] وابن زيد [9] .
(1) "تهذيب اللغة"3/ 2220 - 2221 (مادة: طمن) .
(2) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1541، والبغوي في"تفسيره"1/ 323،"زاد المسير"1/ 314.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"3/ 51،"ابن أبي حاتم"في تفسيره 2/ 510، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1541، والبغوي في"تفسيره"1/ 323.
(4) رواه الطبري في"تفسيره"3/ 51، وذكره في"المحرر الوجيز"2/ 420.
(5) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 51، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1541.
(6) ذكر ابن كثير في"تفسيره"1/ 338 بأنه لا طائل تحت تعيينها؛ إذ لو كان في ذلك مهم لنص عليه القرآن.
(7) ينظر:"غريب القرآن"ص 86،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 345 - 346، وعزاه لأكثر أهل اللغة."تهذيب اللغة"2/ 2002 - 2054 (مادة: طمن) ،"تفسير الثعلبي"2/ 1544،"المفردات"292 - 293.
(8) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 56،"ابن أبي حاتم"في تفسيره 2/ 512، وذكره في"النكت والعيون"1/ 335.
(9) رواه عنه الطبري 5/ 56، وذكره في"النكت والعيون"1/ 335.