فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 13748

يقال: صُرْتُهُ أَصُورُه، إذا أملته [1] ، وأنشدوا على الإمالة:

على أنني في كل سَيْرٍ أسِيرُه ... وفي نظري من نَحْوِ أرضِكَ أَصْوَر [2]

فقالوا [3] : الأصور المائل العنق [4] .

وقول آخر:

الله يَعْلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا ... يومَ الوَدَاعِ إلى أحْبَابِنا صُورُ [5]

جمع: أصْوَرَ، أي: مائلة. وهذان البيتان من الصَّوْر، يعنى: الميل، وهو لازم، والصَّوْر: الإمالة، ساكنة العين، قال الطرماح [6] :

عفائف إلا ذاك أو أن يَصُورَهَا ... هوًى والهَوَى للعَاشِقِينَ صَرُوعُ [7]

وقال آخر:

يَصُور عنُوقَها أحْوَى زَنِيمٌ ... له ظَابٌ كما صَحِبَ الغَرِيمُ [8]

وعلى هذا في الكلام محذوف، كأنه قيل: فصرهن إليك وقطعهن، ثم

(1) سقطت من (ي) .

(2) البيت لذي الرمة، في"ديوانه"ص 220.

(3) في (ي) : (فقال) .

(4) من"الحجة"2/ 389 بمعناه.

(5) البيت بلا نسبة في"تهذيب الألفاظ"لابن السكيت 2/ 552،"تفسير الطبري"3/ 52،"لسان العرب"4/ 2524 (مادة: صور) ، و4/ 2254 (مادة: شرى) ،"تاج العروس"7/ 111 (مادة: صور) ،"المخصص"12/ 103."المعجم المفصل"3/ 336.

(6) هو الطرماح بن حكيم بن الحكم، تقدمت ترجمته 2/ 133 [البقرة: 9] .

(7) البيت في"ديوانه"ص 180.

(8) البيت لأوس بن حجر من ملحق"ديوانه"ص 140،"لسان العرب"5/ 2741 (مادة: ظأب) ، وهو ملفق من بيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت