فهرس الكتاب

الصفحة 2479 من 13748

[يُنشَدُ البيتُ على وجهين[1] .

ومما فُسِّر به الأول، فتبعه في الإعراب، ما أنشده] [2] الفرَّاء:

حتى إذا ما استقلَّ النجمُ [3] في غَلَسٍ ... وغُودر البقْلُ [4] مَلْويٌّ ومحصودُ [5]

= والابتداء"لابن الأنباري 2/ 570، و"المخصص"ص 58، و"ارتشاف الضرب من لغة العرب"لأبي حيان 2/ 621، و"المغني"لابن هشام 2/ 143."

ومعنى البيت: أنه لما لم تثبت معشوقته عَزَّة على العهد، وثبت هو على عهدها؛ صار كذي رِجلين: رجلٍ صحيحة، ويعني بها: ثباته على عهدها، ورِجل مريضة، ويعني بها: خيانتها للعهد. ومعنى (شَلَّت) : أصابها الشلل، وأصل الفعل: (شَلِلَت، تَشَلُّ، شَلَلًا) ، ويقال: (شَلت يدُه) ، و (أشلها الله) . انظر:"الخزانة"5/ 212. والشاهد فيه قوله: (رِجْلٍ ..) كُسرت على البدل من (رِجلين) وهو ما يسمى: بدل المفضَّل من المُجْمل، ويجوز الخفض على النعت.

(1) أي: في (رِجْل) الوجه الأول: الخفض، كما سبق بيانه. والوجه الثاني: الرفع، على أنه خبر مبتدأ محذوفٍ، وتقديره: هما: رِجلٌ صحيحةٌ، ورجلٌ أخرى ... ، أو: إحداهما رِجلٌ .. انظر:"الخزانة"5/ 211.

(2) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) ، (د) .

(3) في (ج) : (استقل النجمَ) .

(4) في (ج) : (النفل) .

(5) البيت لذي الرمة، وهو في:"ديوانه": 1366،"والسمط"1/ 354. وأورده الفرَّاء في"معاني القرآن"2/ 410 برواية أخرى:

حتى إذا ما أضاء الصبح في غَلَسٍ

وكذا نقله عن الفرَّاء بهذه الرواية النحاسُ في"إعراب القرآن"2/ 801 وروايته في"الديوان" (.. وأحْصَدَ البقلُ أوْ مُلوٍ ومحصودُ) . ومعنى (استقل) : ارتفع، و (النجم) أراد به هنا الثريا. و (الغَلَس) : ظلمة آخر الليل. وقوله (ملويٌّ) ؛ يقال: (ألوَى النبتُ إلواءً) : إذا جف. وقوله في رواية الديوان: (وأحْصَدَ البقلُ) : أي: حان أن يحصد. انظر:"ديوانه"بشرح الباهلي: 1367،"القاموس"1049 (قلل) ، 561 (غلس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت