فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 13748

والأخْيَلُ [1] : الشِّقِرَّاقُ [2] ؛ لأنه يَتَخيَّلُ، مرةً أخضر، ومرةً أحمر.

واختلفوا في معنى {الْمُسَوَّمَةِ} : فقال ابن عباس في رواية عطية [3] : هي الراعية؛ يقال: (أَسَمْتُ الماشيةَ) ، و (سوَّمتُها) : إذا رَعَيتُها، فهي (مُسَامةٌ) ، و (مُسَوَّمة) [4] ، ومنه {فِيهِ تُسِيمُونَ} [النحل: 10] .

وقال في رواية الوالبي [5] : هي المُعْلَمَةُ. وأصلها من: (السِّيْما) ، التي هي: العلامة.

ومعنى العلامة ههنا: (الكَيُّ) في قول المؤرِّج [6] ، والبَلَقُ [7] في قول

(1) في (أ) : (الأخيَّل) . والمثبت من كتب اللغة.

(2) في (ج) : (السقراق) ، في (د) الشفراق. والشِّقِرَّاق: طائر، وهو مشئوم عند العرب، ويقولون: أشأم من أخيَل. ونقل الأزهري عن الليث أنه طائر يكون في منابت النخيل، كقدر الهدهد، مرقَّط بحمرة وخضرة، وبمِاض وسواد. ويقال له: الشِّرقْراق، والشَّقِراق. ونقل صاحب"اللسان"عن ثعلب أنه يقع على دَبَر البعير، وينقُره، فيؤذي ظهره؛ ولهذا تشاءموا منه. انظر كتاب"العين"4/ 305،"أدب الكاتب"191،"جمهرة اللغة"1056،"تهذيب اللغة"2/ 1905،"اللسان"4/ 2299 (خيل) .

(3) هذه الرواية، في"تفسير الطبري"6/ 252،"تفسير الثعلبي"3/ 16 ب،"زاد المسير"1/ 360.

(4) انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة: 98،"نزهة القلوب"للسجستاني: 419.

(5) هذه الرواية، في"تفسير الطبري"3/ 201،"زاد المسير"1/ 360.

(6) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 17 أ،"زاد المسير"1/ 360.

(7) البَلَقُ: سواد وبياض، وفي الفرس: أن يرتفع التحجيل وهو البياض في قوائمه إلى أن يتجاوز البطن، ويظهر في جسده دون رأسه وعنقه، ويكون في بياض بلقه استطالة وتَفَرُّق. انظر:"المنتخب من غريب كلام العرب"لكراع النمل: 1/ 312،"القاموس" (869) (بلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت