فهرس الكتاب

الصفحة 2545 من 13748

قال: والرفعة التي في الهاء من همزة (أُمَّ) لمَّا تركت، انتقلت إلى ما قبلها. قال: ونرى [1] أن قول العرب: (هَلُمَّ) مثلها؛ إنما كانت: (هل) فضُمَّ إليها (أُمَّ) [2] .

= ووردت (لاهُهُ) ، بدلًا من: (اللهُمُ) في: الديوان، والمسائل العضديات،"أمالي ابن الشجري"والخزانة. وورد في"سر صناعة الإعراب""اللسان" (لاهُمُ) . وورد في"معاني القرآن"2/ 398 (.. الهمَّةُ الكبار) ، وقال: (الهِمُّ، والهِمَّةُ: الشيخ الفاني) ، وفي"معاني القرآن"2/ 398 (.. الهمَّةُ الكبار) ، وقال: (الهِمّ، والهِمَّةُ: الشيخ الفاني) ، وفي: 1/ 204: (وإنشاد العامة:"لاهُهُ الكبار"، وأنشدني الكسائي:(يسمعها الله والله كبار) . وفي"الخزانة"2/ 269 أن الأصمعي رواها: (يسمعها الواحد الكبار) .

و (الحَلْفةُ) : المرَّة من الحَلِفِ؛ بمعنى: القسم. و (أبو رياح) وفق رواية المؤلف: رجل من بني ضُبَيعة، وكان قد قتل رجلا من بني سعد بن ثعلبة، فسألوه أن يحلف أو يعطي الدِّيَة، فحلف فقُتِل بعد حَلْفَته، فضربته العربُ مَثَلًا لِمَا لا يغني حِلفُه.

و (الكُبارُ) : صيغة مبالغة لـ (الكبير) . والشاهد فيه هنا: تخفيف ميم (اللهم) .

(1) في (ج) : (ويري) .

(2) ومعنى: (هلُمَّ) : أقبل، أو أعط. انظر:"اللسان"8/ 4694 - 4695 (هلم) . ولكن لم يرتض ابنُ سيده رأيَ الفرَّاء هذا في (هلم) ، وردَّه مستدلًا على ذلك: بأن رأي الفرَّاء لا يخلو من أحد أمرين: (إمَّا أن تكون(هل) بمعنى: (قد) ، وهذا يدخل في الخبر، وإما تكون بمعنى الاستفهام، وليس لواحد متعلق بـ (هلم) ولا مدخل)."المخصص": 14/ 88 ولكن هذا الردُّ لا يُسلَّم لابن سيده؛ حيث إن لـ (هل) استعمالات ومعاني أخرى غير ما ذكره ابن سيده، ومن ذلك: ما قاله ابنُ دريد في"الجمهرة"2/ 988: (هلم) كلمتان جُعلتا كلمة واحدة؛ كأنهم أرادوا (هَلْ) ، أي: أقبل، و (أمَّ) ؛ أي: اقصد).

وقال الزبيدي في"التاج"17/ 762 عن (هلم) : (وقال الفراء: مركبة من(هل) ، التي للزجر، و (أمَّ) ، أي: اقصد، خفِّفت الهمزة بإلقاء حركتها على الساكن، وحذفت). وانظر في مجيء (هل) للزجر والتوبيخ والأمر والتنبيه وغيرها، في:"تهذيب اللغة"4/ 3784 (هل) ،"اللسان"8/ 4689 (هلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت