فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 13748

فحذفوا الألف واللاَّم، لَمَّا كَثُرَ في كلامهم.

قال [1] : وقد خُفِّفت ميمها في بعض اللغات. أنشدني بعضهم:

كحَلْفَةٍ من ابن [2] رباح ... يَسْمَعها اللهُمُ [3] الكُبارُ [4]

= عَمِرَتْ بلادكْ). وقافيته عند الطبري كلها بالسكون. وورد في شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام: 1/ 574. وروايته فيه: (اللهم إن جُرْهما عبادُك .. الناس طُرْفٌ وهم تلادك) . وورد فيه برواية: (اللَّهم إن جرهما عبادكا .. القوم طرف وهم تلادكا) . وقوله: (طرف) : يعني به والله أعلم: أنها جمع (طارف) و (طريف) ، وهو: المستحدث من المال. ونقيضه: التليد والتالد، وهو: المال القديم الأصلي الذي وُلد عندك. فيعني الشاعر هنا والله أعلم: أن جرهما هم أهل مكة وأهل الحرم، وأول من عمر بهم البلد الحرام، وأما الآخرون فهم حديثو عهد به. انظر:"اللسان"1/ 439 (تلد) ، 5/ 2657 - 2658 (طرف) .

(1) يعني: الفرَّاء كما سبق.

(2) هكذا في: (أ) ، (ب) ، (ج) ، (د) . وورد في الديوان وبقية مصادر البيت: (أبي) .

(3) في (أ) : اللهُمَّ. ولم تضبط بالشكل في بقية النسخ. وما أثبَتُّه هو الصواب؛ لوروده في مصادره بتخفيف الميم، ولأن تشديدها، خلاف ما أراده المؤلف من إيراده شاهدًا على التخفيف فيها.

(4) البيت مطموس في: (د) . وهو للأعشى، في ديوانه: 82، وقد ورد منسوبًا له، في"سر صناعة الإعراب"1/ 430،"أمالي ابن الشجري"2/ 197،"اللسان"1/ 116 (أله) ،"الهمع"3/ 64،"الخزانة"2/ 266، 269،"الدرر اللوامع"1/ 154. وورد غير منسوب في:"معاني القرآن"للفرَّاء: 1/ 204، 2/ 398،"تفسير الطبري"3/ 221، والجمهرة: 1/ 327 (برك) ،"تهذيب اللغة"1/ 191 (أله) ،"المسائل العضديات"78،"شرح المفصل"1/ 3،"شرح ما يقع فيه التصحيف"310،"المقاصد النحوية"4/ 238.

وقد وردت (أبي رياح) بدلا من: أبي رباح، في: الديوان،"معاني القرآن"والطبري،"التهذيب""سر صناعة الإعراب"والجمهرة،"أمالي ابن الشجري"والخزانة، وقال صاحبها: (هو بمثناة تحتيَّة، لا بموحدة كما يزعم شُرَّاح الشواهد) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت