مَحَلاًّ؛ لأن ما ذَكَرَه عز وجل من هذه القصة، يكون مضمناً لوقت [1] ومحل؛ لأنه لا يكون إلا في محل؛ كما لا يكون إلا في وقت؛ فلما لم يجز أن يكون [2] إلا [3] في محل؛ احتمل أن يومئ إلى ذلك المحل بقوله: {هُنَالِكَ} ، و (هناك) ، و (هنالك) لأصلُ فيهما: [هنا] [4] ، ثم [5] زيدت الكاف؛ للخطاب، كما قالوا في (ذا) [6] : (ذاك) .
ومن قال: (هنالك) فتقديره تقدير (ذلك) ، والكاف فيهما للخطاب [7] . وقول زهير:
هنالك إنْ تُسْتَخبَلُوا [8] المالَ تُخبِلُوا [9]
(1) في (ج) ، (د) : (بوقت) .
(2) (ب) : (إلا أن يكون) .
(3) إلا: ساقطة من (ب) ، (ج) .
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، وهي غير موجودة في جميع النسخ.
(5) (ثم) : ساقطة من (ج) .
(6) (ذا) : ساقطة من (ج) .
(7) انظر في زيادة الكاف في هذه الأسماء"المسائل العسكرية"للفارسي: 140،"المسائل الحلبيات"له: 7576،"سر صناعة الإعراب"1/ 309، 321 - 322، 2/ 571،"مغني اللبيب"240.
(8) في (د) : (يستجلبوا) .
(9) صدر بيت، وقد وردت روايته في"الديوان"بضمير الغائب، كالتالي:
هنالك إنْ يُسْتَخْبَلوا المالَ يُخبِلوا ... وإنْ يُسألوا يُعْطوا وإن يَيْسِروا يُغْلُوا
انظر:"ديوانه"ص 112. كما ورد منسوبًا له في"الخصائص"1/ 1097،"اللسان"2/ 109 (خبل) ، و3/ 1293 (خول) . وروايته في"الخصائص""اللسان"3/ 1293 (خول) (هنالك إن يُسْتَخوَلوا المال يُخوِلوا ..) . وفي"اللسان"3/ 1293 (خول:(.. وإن يُسألُوا يُعْصوا ..) . و (يُستَخبَلوا) ؛ من قولهم: (أخبَلْتُ الرجلَ، أُخبِلُه، إخبالًا) ،=