فهرس الكتاب

الصفحة 2629 من 13748

قال ابن عباس: هو الذي لا يجامع النساءَ، إنما له فَرْجٌ كفَرْجِ الصَّبِيِّ الصغير [1] وقال سعيد بن المُسَيِّب [2] : هو العِنِّين.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه ذكر يحيى بن زكريا ثم أهوى بيده إلى قَذَاةٍ [3] من الأرض فأخذها، وقال:"كان ذَكَرُهُ مثلَ هذه القذاةِ" [4] .

(1) الذي في"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 643: (عن ابن عباس، قال: الحصور: الذي لا يأتي النساء.) ، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 39، ونسب إخراجه إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن عساكر.

(2) قوله في"تفسير الطبري"3/ 255،"تفسير الثعلبي"3/ 48 أ. وقد تقدمت ترجمته.

(3) القذاة: هي الشيء الصغير جدًّا، مما يقع على العين والماء والشراب؛ من تراب، أو تُبْن، أو وسخ، أو غير ذلك. وجمعها: (قَذُى) ، وجمع الجمع: (أقْذاء) . انظر:"اللسان"6/ 3562 (قذى) .

(4) الحديث: أخرجه الطبري في"تفسيره"3/ 255، بسنده عن سعيد بن المسيب، عن ابن العاص إما عبد الله أو أبيه، من طرق مختلفة، مرفوعًا وموقوفًا، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 643 عن ابن المسيب عن ابن العاص مرفوعًا وموقوفًا، وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 373، وقال: (صحيح على شرط مسلم) ، ووافقه الذهبي، وأورد ابن كثير في"تفسيره"1/ 387 رواية ابن أبي حاتم المرفوعة والموقوفة، وقال عن المرفوعة: إنها غريبة جدًّا، وقال عن الموقوفة: (فهذا موقوف، أصح إسنادًا من المرفوع) ، وقال: (رواه ابن المنذر في"تفسيره"من طريق آخر عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص) . وأخرجه ابن أبي حاتم والثعلبي في تفسيريهما عن أبي هريرة مرفوعًا. انظر:"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 643،"تفسير الثعلبي"3/ 48 أ. وأورده السيوطي في"الدر"2/ 39، ونسب إخراجه كذلك إلى ابن المنذر وابن عساكر، وقال: (وأخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد في:"الزهد"وابن أبي حاتم، وابن عساكر، عن أبي هريرة من وجه آخر عن ابن عمرو، موقوفًا، وهو أقوى إسنادًا من المرفوع) . وقد نقل ابن كثير بعد أن أورد بعضًا من هذه الآثار قولَ القاضي عياض حولها، ونصه كما في (الشفاء) : (فاعلم أن ثناء الله تعالى على يحيى بأنه حصُورٌ، ليس كما قال بعضهم: إنه كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت