فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 13748

به اللسانُ [1] .

وقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} أي: صَلِّ لله تعالى. والصلاة تُسَمَّى تسبيحا [2] ، لأن الصلاة يُوَحَّد فيها الله تعالى، وُينَزَّه، ويُوصف بكلِّ ما يُبَرِّئه من السوء [3] .

و (العَشيُّ) : آخر النهار، جمع (عَشِيَّة) [4] . و (الإبكار) مصدر: (أَبْكَرَ:

(1) انظر:"تفسير الفخر الرازي"8/ 44، 21/ 191،"غرائب القرآن"3/ 185،"أضواء البيان"1/ 341.

(2) في (ج) ، (د) : (سبحة) .

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 409، فقد نقل عنه المؤلفُ بعض العبارات في تفسيرالتسبيح.

قال الراغبُ: (والتسبيح تنزيه الله تعالى. وأصله: المرُّ السريع في عبادة الله تعالى .. وجُعِل التسبيح عامًّا في العبادات، قولًا كان، أو فعلًا، أو نِيَّة) ."مفردات ألفاظ القرآن"392 (سبح) . وتفسير التسبيح هنا بالصلاة، قال به مجاهد، ومقاتل. انظر:"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 646،"زاد المسير"1/ 386.

(4) قال الخليل: (العَشيُّ: آخر النهار. فإذا قلت:(عَشيَّة) فهي ليوم واحد، تقول: (لقيته عَشِيَّة يوم كذا) ، و (عشِيَّة من العشيَّات". كتاب"العين": 2/ 188(عشى) . وفي"القاموس" (والعشيُّ، والعَشيَّة: آخر النهار، والجمع: عَشايا، وعَشِيَّات) ص 1311 (عشا) . وعند الراغب: أنَّ العشي من زوال الشمس إلى الصباح. وعند الطبري: أن العشي من زوال الشمس إلى المغيب. وقال السمين الحلبي عن هذا القول: (هو المعروف) . وعند الجوهري: أن العشي (من صلاة المغرب إلى العتمة، تقول: أتيته عشيَّ أمس، وعشيَّة أمس) . انظر:"تفسير الطبري"3/ 262،"الصحاح" للجوهري 6/ 2426 (عشا) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب 567 (عشا) ، "الدر المصون"3/ 167،"تاج العروس"19/ 677 (عشا) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت