فهرس الكتاب

الصفحة 2682 من 13748

وقوله تعالى: {مِنْهُمُ الْكُفْرَ} . يريد: القتل؛ وذلك أنَّهم أرادوا قتلَهُ حين دعاهم إلى الله [1] [تعالى] [2] ، فاستنصر عليهم، وقال:

{مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} . و (الأنصارُ) : جمع (نَصِير) ، مثل: (شَرِيف) ، و (أشراف) [3] .

قال الحسن [4] ، ومجاهد [5] : إنَّما استنصر طلبًا للحماية من الكافرين، الذين أرادوا قتله عند إظهار الدعوة، ولم يستنصر للقتال؛ لأنه لم يُبْعث بالحرب.

وقوله تعالى: {إِلَى اللَّهِ} . أكثر أهل التفسير على أن المعنى: مع الله [6] .

= وقال ابن الأنباري في"الزاهر"1/ 331: (معناه: هل تجد منهم من أحد.) .

(1) الكفر هنا بمعناه الأصلي الحقيقي، وإنما قال المؤلف: القتل؛ لأنهم أرادوا قتله، نظرًا لكفرهم وجحودهم دعوته، فكانت إرادة القتل من دوافع كفرهم وتكذيبهم به. هذا، والله تعالى أعلم. انظر:"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 659،"تفسير الطبري"3/ 283،"تفسير القرطبي"4/ 97.

(2) ما بين المعقوفين زيادة من (د) .

(3) انظر:"تفسير الطبري"3/ 92، 286،"الصحاح"2/ 829 (نصر) .

(4) قوله في"تفسير الطبري"3/ 286،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 659، ولفظه عندهما: (استنصر، فنصره الحواريون، وظهر عليهم.) ، وورد قوله كذلك في"النكت والعيون"1/ 396.

(5) قوله في"تفسير الطبري"3/ 286،"النكت والعيون"1/ 396،"زاد المسير"1/ 394، ولفظه عند الطبري: (قال: كفروا وأرادوا قتله؛ فذلك استنصر قومه) .

(6) هو قول: السدِّي، ومقاتل، وابن جريج، وسفيان بن عيينه، والكسائي، وابن قتيبة، والطبري، ومكِّي بن أبي طالب. انظر:"تفسير مقاتل"1/ 278،"تأويل مشكل القرآن"571،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة: 106،"تفسير الطبري"3/ 284،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 405،"تفسير الثعلبي"3/ 55 أ، وتفسير=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت