فهرس الكتاب

الصفحة 2683 من 13748

قال الفرَّاء [1] : وهو وجه حسن، وإنَّما يجوز أن تجعل (إلى) في موضع (مع) ؛ إذا ضممت الشيءَ إلى الشيءِ [2] ، مما لم يكن معه؛ كقول العرب: (الذَّوْدُ إلى الذَّودِ؛ إبِل) [3] ؛ أي [4] : إذا ضممت الذَّوْدَ إلى الذَّودِ [5] ، صارت إبِلًا. فإذا كان الشيءُ مع الشيءِ، لم يصلح مكان (مع) (إلى) [6] ، ألا ترى أنَّك تقول: قَدِمَ فلانٌ ومعه مالٌ كثيرٌ، ولا تقول في هذا الموضع: وإليه مالٌ كثير [7] . وكذلك تقول: قَدِمَ فلانٌ إلى أهله، ولا

= المشكل من غريب القرآن: 49. ويبدو أن المؤلف نقل هذه العبارة عن"معاني القرآن"للفراء: 1/ 218، ونصُّها عند الفراء: (المفسرون يقولون: من أنصاري مع الله) .

(1) في"معاني القرآن"له: 1/ 218. نقله عنه مع تصرف يسير جدًّا.

(2) (إلى الشيء) : ساقطة من: (ج) .

(3) في (ج) : الدود إلى الدود. وفي"معاني القرآن"إنَّ الذود إلى الذود. و (الذَّوْدُ) من الإبل من الثلاثة إلى العشرة، أو من الثلاثة إلى التسع، وقيل غير ذلك. ولفظ (الذود) مؤنث. انظر:"المذكر والمؤنث"للفراء: 77،"المنتخب"لكراع النمل: 1/ 291،"المذكر والمؤنث"لابن الأنباري: 1/ 522،"المجمل"362 (ذود) ،"اللسان"3/ 1525 (ذود) . وهذا القول مَثَلٌ من أمثال العرب، وهو في كتاب الأمثال، لأبي عبيد بن سلام: 190،"تأويل مشكل القرآن"571، وجمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري: 1/ 458، 462، 2/ 226، 289، والمخصص: 7/ 129، 14/ 67، 17/ 9، وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد البكري: 282، ومجمع الأمثال، للميداني: 1/ 288. والمستقصى من أمثال العرب، للزمخشري: 1/ 422،"اللسان"3/ 1525 (ذود) .

(4) من قوله: (أي ..) إلى (.. الذود) : ساقط من (د) .

(5) في (ج) : (الدود إلى الدود) .

(6) (إلى) : ساقطة من (د) .

(7) في"معاني القرآن": قدم فلان وإليه مال كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت