فهرس الكتاب

الصفحة 2700 من 13748

{مُتَوَفِّيكَ} : قابضك من غير موت. و (التَّوَفِّي) : أخذُ الشيء وافيًا [1] . وقد ذكرنا هذا فيما تقدم [2] .

يدل على هذا القول: قوله: {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} [المائدة: 117] ، أي: قبضتني إلى السماء [3] .

فعلى هذا، معنى قوله: {مُتَوَفِّيكَ} : قابضك وافيا، لم ينالوا منك شيئًا [4] .

وقال [5] الربيع [6] : معناه: متوفيك وفاة نومٍ [7] ، للرفع [8] إلى السماء،

= أبو رجاء، السّلمي مولاهم، الخراساني، سكن البصرة، قال ابن حجر: (صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف) . مات سنة (125هـ) ، وقيل: (129هـ) . انظر:"ميزان الاعتدال"5/ 251 - 252،"تقريب التهذيب"534 (6699) .

(1) انظر (مادة: وفى) في"تهذيب اللغة"4/ 3924 - 3925،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب: 878،"التاج"20/ 300.

(2) انظر:"تفسير البسيط"للمؤلف: 3/ 804 - 805، وانظر في موضع آخر عند تفسير آية: 281 من البقرة.

(3) انظر:"تفسير الطبري"7/ 139،"أبي السعود"3/ 101،"البيضاوي" (68) .

(4) وهذا الذي رجحه الطبري في"تفسيره"3/ 289 - 290، حيث قال: (وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا، قول من قال:(معنى ذلك: أني قابضك من الأرض، ورافعك إليَّ) ؛ لتواتر الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: (ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال، ثم يمكث في الأرض مدَّة ذكرها، اختلفت الرواية في مبلغها، ثم يموت، فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه"ثم ذكر ابن جرير روايات في ذلك."

(5) في (ج) : (قال) .

(6) قوله في"تفسير الطبري"3/ 289،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 409، والنكت العيون: 1/ 397،"تفسير البغوي"2/ 45،"تفسير ابن كثير"1/ 393.

(7) (نوم) : ساقطة من: (ج) . وقد وردت في جميع النسخ (يوم) بدلًا من: (نوم) ، وما أثبتُّه هو الصواب؛ لأن المقصود بها أن الله رفعه إليه بعد أن نام، وقد سمَّى الله النوم وفاة، كما جاء في الدليل بعدها، وهو ما تدل عليه روايات الأثر في مصادره المذكورة سابقًا.

(8) في (د) : (الرفع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت