فهرس الكتاب

الصفحة 2702 من 13748

نفسك؛ وذلك [1] أن عيسى لمَّا رُفع إلى السماء، صارت حالُهُ [2] كحالِ الملائكةِ [3] والطريق [4] الآخر في هذه الآية: أنها على التقديم والتأخير.

قال ابن عباس في رواية عطاء [5] : هذا مقدَّمٌ ومؤخَّرٌ، يريد: إني رافعك إليَّ، ومتوفيك بعد أن أُهبِطك إلى الأرض حتى تكون فيها، وتتزوج، وُيولَد لك، وتكون في أمَّة محمد، ومعهم حتى تموت. [6] وفي حديث أبي هريرة: أنه يُدفن في حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقوم أبو بكر وعمر يوم القيامة بين رسولين: محمد وعيسى عليهما السلام [7] .

(1) من قوله: (وذلك ..) إلى (.. كحال الملائكة) ، هذا التعليل ذكره الثعلبي تعليقًا على قول الواسطي، ولفظ الثعلبي في"تفسيره"3/ 59ب، بعد أن ذكر قول الواسطي: (ولقد أحسن فيما قال؛ لأن عيسى ..) ، ثم ذكره

(2) في (ج) : (حالته) .

(3) ورد هذا في"تفسير البغوي"2/ 45، عن قتادة بدون سند قال: (ورفعه إليه، وكساه الريش، وألبسه النور، وقطع عنه لذَّة المطعم والمشرب، وطار مع الملائكة، فهو معهم حول العرش ..) وقد أورده القرطبي في"تفسيره"4/ 100، عن الضحاك ولم يسنده.

(4) في (ج) : (الطريق) بدون واو.

(5) لم أقف على مصدر هذه الرواية

(6) ورد هذا القول عن الضحاك. انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 59 أ.

(7) حديث أبي هريرة رضي الله عنه في نزول عيسى عليه السلام، ورد عنه من طرق وألفاظ مختلفة، فقد أخرجه البخاري في"الصحيح" (3448) كتاب الأنبياء، باب: 49، و (2476) كتاب المظالم، باب: 31. ومسلم في الصحيح: (انظر:"صحيح مسلم"(155) كتاب: الإيمان، باب: نزول عيسى بن مريم حاكمًا). والترمذي (2233) كتاب الفتن، باب: 54. وأحمد في"المسند"انظر:"الفتح الرباني"للبنا: 24/ 87، 88 كتاب الفتن أبواب ظهور العلامات الكبرى)، والحاكم في"المستدرك"2/ 595 كتاب التواريخ، والطبري في"تفسيره"3/ 292. وقد ورد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت