و (ها) [1] في هذه القراءة للتنبيه، دخلت على (أنتم) ، وخُفِّفت [2] الهمزةُ في (أنتم) ؛ لوقوعها بعد أَلِفٍ، كما تقول في (هَبَاءَةٍ) : (هَبَايَة) [3] مليَّنة الهمزة، وفي (المسائل) [4] : (المسايل) . ويجوز أيضًا على [5] هذه القراءة: أن يكون [6] الهاءُ بدلًا من همزة الاستفهام، كما ذكرنا في قراءة ابن كثير، ودخلت الأَلِفُ التي تدخل للفصل بين الهمزتين في مثل قولك: {أَأَنْتُمْ} [7] ، و {قُلْ آلذَّكَرَيْنِ} [8] [الأنعام 143] في قراءة أبي
= كانا يمدان قليلًا بقدر خروج الألف الساكنة. فهذا هو توجيه قول المؤلف والله أعلم. انظر:"السبعة"207،"الحجة"للفارسي: 3/ 46،"حجة القراءات"165،"الكشف"لمكي: 1/ 346،"تفسير الفخر الرازي"4/ 98.
وقال ابن مجاهد في"السبعة"207: (وروى علي بن نصر عن أبي عمرو استفهامًا مُخفَّفًا بلا همز. وقال أحمد بن صالح عن ورش وقالون عن نافع: ممدودًا غير مهموز) .
(1) من قوله (و(ها) ..) إلى (وكذلك في كثير من المواضع البدل يكون في حكم المبدل منه) : نقله عن"الحجة"للفارسي: 1/ 47 - 50 نقل بعض عباراته بالنص وبعضها بالمعنى، وتصرف في بعضها بالاختصار والزيادة.
(2) في (ج) : (فخففت) .
(3) (هباية) : مطموسة في (أ) . وفي"الحجة": (هباةٌ) . والمثبت من بقية النسخ. والهباءة: القطعة من الهباء. والهباء: التراب الذي تطيره الريح ويلزق على الأشياء، ويرى في ضوء الشمس. انظر:"اللسان"8/ 4609 (هبا) ،"المعجم الوسيط"980 (هبأ) .
(4) (المسائل) : ساقطة من: (ج) .
(5) في (ج) : (من) .
(6) في (د) : (تكون) . وفي (ج) : مهملة في النقط.
(7) في (د) : (اانتم) . وقد وردت هذه المفردة في الآية 140 من سورة البقرة، و17 من الفرقان، و59، 64، 69، 72، من الواقعة، و27 من النازعات.
(8) في (ب) : (آاالذكرين) ، (د) : (الذكرين) . وهي مقطع من الآيتين 143، 144 من سورة الأنعام.