فهرس الكتاب

الصفحة 2750 من 13748

وقال الآخر:

يَذمُّونَ للدنيا [1] وهم يَحْلِبونها ... أَفَاوِيقَ [2] حتى ما يَدُرُّ لها ثُعْلُ [3]

أراد: يذمون[الدنيا. فأكَّدَ الكلامَ بالَّلام. وُيروى: (يَذُمُّونَ لِي الدنيا) بالياء.

وقال] [4] أبو علي الفارسي [5] : (الإيمان) لا يتعدَّى إلى مفعولين،

(1) في (ج) : (لي الدنيا) .

(2) في (أ) ، (ب) : فاويق. والمثبت من: (ج) ، ومصادر البيت.

(3) في (أ) : (نَعل) . وفي (ب) : (حتى لا يدرها نعل) ، والمثبت من: (ج) ومصادر البيت. والبيت لعبد الله بن همام السلُولي. وقد ورد منسوبًا له، في"إصلاح المنطق"213،"الكامل"1/ 55،"الصحاح"1646 (ثعل) ، والمخصص: 15/ 59،"اللسان"8/ 4857 (وضع) ، 6/ 3487 (فوق) ، 1/ 484 (ثعل) .

وورد في"المخصص"1/ 25 ونسبه لهمام بن مرة.

وورد غير منسوب، في"مجالس ثعلب"447،"جمهرة اللغة"746 (وضع) ،"التهذيب"2/ 1418 (رضع) ، 1/ 482 (ثعل) ،"معجم المقاييس"2/ 401 (رضع) ، و"المجمل"380 (رضع) ،"زاد المسير"1/ 407،"الدر المصون"3/ 250.

وفي كل المصادر السابقة ما عدا"زاد المسير"ورد: (وذمُّوا لنا الدنيا وهم يرضِعُونها ..) ، وفي"معجم المقاييس" (.. الثُّعْلُ) ، وفي"الدر المصون" (ويروى:(بالدنيا) بالباء.

و (الثُعْل) ، و (الثَّعْل) ، و (الثَّعَل) : زيادة في حَلَمات الناقة والشاء والبقر. وقيل: هو خِلْفٌ زائد في أخلاف الناقة وضرِع الشاة. انظر:"اللسان"6/ 3487 (فوق) ، 1/ 484 (ثعل) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) .

(5) في"الحجة"له: 3/ 53. نقله عنه بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت