= 3/ 14، 17، 26، 59. والترمذي، في"السنن"5/ 663 رقم (3788) كتاب المناقب، باب: (مناقب أهل البيت) . وأورده من طريقين: الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد. والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم. وقال: (هذا حديث حسن غريب) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 134 (30072) ، والطبري في"تفسيره"4/ 31، والثعلبي في"تفسيره"3/ 87 ب، وابن أبي عاصم في"السنة"630 (1554) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 163 ونسب إخراجه إلى الطبراني في"الأوسط"وقال: (وفي سنده رجال مختلف فيهم) ، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 107. ومدار سنده عندهم على عطية العوفي، وهو ضعيف، ويخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلِّسًا.
انظر:"ميزان الاعتدال"3/ 476،"تقريب التهذيب"393 (4616) .
وورد بلفظ: (إني تارك فيكم كتاب الله، هو حبل الله ..) ، من رواية يزيد بن حبان، عن زيد بن أرقم. أخرجه: ابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 134 (30069) ، وابن حبان في"صحيحه"1/ 330 - 331 (123) ، والثعلبي في"تفسيره"3/ 87 ب.
وورد بنفس السند وبنحو لفظه، إلا أنه ليس فيه تفسيره بأنه حبل الله، وإنما ورد فيه: (وأنا تارك فيكم ثَقَلَيْن: أولهما كتاب الله ..) . أخرجه:
مسلم في"الصحيح" (2408) كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب. وأحمد في"المسند"4/ 366 - 367، وابن أبي عاصم في"السنة"629 (1551) ، والبيهقي في"السنن"4/ 2090 (3359) ، والدارمي في"السنن"2/ 431 كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن.
ووردت تفسيراتٌ أخرى لـ (حبل الله) عن بعض السلف، منها: أنه: طاعة الله، وقيل: إخلاص التوحيد، وقيل: الجماعة، وقيل: عهد الله.
انظر:"تفسير الطبري"4/ 31،"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 723، 724.
والاختلاف -هنا- من قبيل اختلاف التّنَوُّع، وليس التَّضاد، فإن من التزم القرآن فقد التزم الإسلام -أصلا-، وبالتالي، فقد أطاع الله، واستقام على عهده، وهو ما عليه جماعة المسلمين.