فهرس الكتاب

الصفحة 2915 من 13748

قال المفسرون: يعني بـ (الأُمَّة القائمة) ههنا: عبد الله بن سلام، ومن آمَنَ معه من أهل الكتاب. هذا قول ابن عباس [1] ، وقتادة [2] ، وابن

= وورد غير منسوب في"تفسير الطبري"4/ 54،"معاني القرآن"للزجاج: 1/ 459،"المنتخب"لكراع النمل: 2/ 608،"معاني القرآن"للأخفش: 1/ 214، وكتاب"حروف الممدود والمقصور"للكسائي: 64،"المنصف"2/ 107،"تهذيب اللغة"1/ 3614 (نعل) ، 1/ 225 (أنى) ،"تفسير الثعلبي"3/ 102 أ.

وأول البيت:

حلْوٌ ومُرٌّ كَعَطْفِ القِدْح مِرَّتُهُ

وقد ورد في بعض المصادر: (بكل إني ..) ، وورد: (قضاه الله ..) ، و (قضاه الليل ..) بدلًا من: (حذاه الليل) ، وفي المنتخب، لكراع النمل: (حَدَاهُ الليل) ، وورد: (كعطف القدح شيمتُهُ ..) .

الشاعر -هنا- يرثي ابنه أثَيْلَة، ويصفه بأنه (حلو ومر) ؛ أي: حلو وسهل لمن يستحق المعاملة الحسنة، ومرٌّ وشديد على من يستحق الشدة والخشونة. وقوله: (كعطف القدح) ، (القِدْح) : السهم قبل أن يُراش ويُنْصل. و (المِرَّة) : الشِّدّة، والقوة. يريد: أنه يُطوَى كما يُطوَى القِدح، ثم يعود إلى شدَّته واستقامته. قوله: (حذاه الليل) : أي: قطعة اليل حِذاءً. و (ينتعل) ، أي: يتخذه نعلًا. أي: إنه يسري في كل ساعة من ساعات الليل، لا يتأَخر ولا يهاب.

انظر:"شرح أشعار الهذليين"2/ 1283، وتعليق الأستاذ محمود شاكر على البيت في هامش"تفسير الطبري"7/ 125 - 126.

وفسر كراع النمل: (حداه الليل) ؛ أي: ساقه وقال: (أي: ينتعل كل إنيٍ حداه؛ أي: ساقه، و(في) زائدة) المنتخب: 608.

(1) قوله في"تفسير الطبري"4/ 52،"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 737،"الدر المنثور"2/ 115، وزاد نسبة إخراجه لابن إسحاق، وابن المنذر، والطبراني، والبيهقي في الدلائل، وابن عساكر.

(2) لم أقف على مصدر قوله وقد أورده ابن الجوزي في الزاد: 1/ 442. والذي في تفسير الطبري عنه: (ليس كل القوم هلك، قد كان لله فيهم بقية) 4/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت