فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 13748

جريج [1] .

وقوله تعالى: {وَهُمْ يَسْجُدُونَ} قال الفرَّاء [2] ، والزجاج [3] : أي: يُصلُّون؛ لأن التلاوة لا تكون في السجود ولا في الركوع. فالمراد بـ (السجود) (هنا) [4] : الصلاة، وإنَّما ذكرت بلفظ السجود؛ لأن السجود نهاية ما فيها من التواضع.

فعلى ما ذكروا [5] ؛ الواو في (وهم) واو الحال؛ أي: يقرأون القرآن مُصَلِّينَ.

وقال غيرهما [6] : يجوز أن يكون المراد: حقيقة السجود، لا الصلاة؛ فيكون التأويل: يتلون آيات الله آناء الليل [7] ، وهم مع ذلك يَسجدون. فليست الواوُ حالًا، وإنَّما هي عطف جملةٍ على جملة [8] . وعلى هذا؛ لم يعدل بالسجود عن ظاهره.

وقال ابن مسعود [9] : هذه في صلاة العَتَمَة؛ يصلونها، ومن سواهم

(1) قوله في"تفسير الطبري"4/ 52.

(2) في"معاني القرآن"له 1/ 231.

(3) في"معاني القرآن"له 1/ 459. المؤلف -هنا- دمج بين عبارات الفراء والزجاج، ولفَّقَ بينها.

(4) زيادة من (أ) .

(5) في (أ) و (ج) : (ذكر) .

(6) ممن قال ذلك: الطبري في"تفسيره"4/ 56، رادًّا على الفراء رأيَه السابق. والعبارة التالية قريبة من عبارته في تفسيره.

(7) (آناء الليل) : ساقطة من: (ج) .

(8) أي: أنها معطوفة على قوله تعالى {يَتْلُونَ} ، في موضع رفع نعت لـ {أُمَّةٌ} . وقد تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واستحسن هذا مكِّي بن أبي طالب.

(9) قوله في"تفسير الطبري"4/ 55،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 739،"التاريخ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت