قال أبو إسحاق [1] في هذه الآية [2] : أعلم الله -جَلَّ وعَزَّ- أنَّهم حين لَزِمُوا الطاعةَ، نصرهم اللهُ، وهم قليل، ويوم أُحُد نَزَلَ بهم ما نزل؛ بمخالفة أمرِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل ذلك عقوبة.
وقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي: اتقوا معاصي الله بالعمل بطاعته، أو اتَّقوا عقابَ اللهِ بالعمل بطاعته؛ لتقوموا بشكر نعمته. وهذا [3] معنى قول محمد بن إسحاق بن يَسَار في هذه الآية [4] : اتَّقُونِي فإنَّه شكر نعمتي [5] .
= أقفزة وقيل: قدر أربعة أقفزة. وقيل: يختلف باختلاف البلدان، كالاختلاف في الرطل والمد والذراع وغير ذلك. وقيل: ثلاثمائة وستون ذراعًا.
ويطلق -كذلك- على المزرعة، والوادي. وجمعه: أجربة وجُربان.
والقفيز: مكيال، وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق - والمكّوك: مكيال يسع صاعًا ونصف، وقيل: غير ذلك.
وقيل: القفيز: مقدار مساحة من الأرض. وقيل: مكيال يتواضع الناس عليه.
ويجمع على أقفزة، وقُفْزان -بكسر القاف وضمها-. انظر:"التاج": 1/ 361 (جرب) ، 8/ 129 (قفز) ، و"القاموس": ص 954 (مكك) .
(1) في"معاني القرآن"، له: 1/ 466. نقله عنه باختصار قليل وتصرف.
(2) (في هذه الآية) : ساقط من (ج) .
(3) في (ج) : (هذا) بدون واو.
(4) قوله في:"سيرة ابن هشام"3/ 59، و"تفسير الطبري"4/ 74، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 751.
(5) في (ب) : (لنعمتي) .