أنه تعقب [1] قوله: {ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} فوَصَفَ الذَّاكرَ بأنه غير مُصِرٍّ [2] . ورُوِيَ عن [النبي] [3] - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ما أصَرَّ مَن استَغْفَرَ، وإنْ عادَ في اليوم سبعينَ مَرَّةً" [4] .
(1) في (ج) : (يعقب) .
(2) انظر توجيه هذا الترجيح في:"تفسير الطبري"4/ 98.
(3) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ) . والمثبت من (ج) .
(4) الحديث من رواية أبي بكر الصدِّيق (أخرجه: أبو داود في"السنن"رقم(1514) . كتاب الصلاة. باب في الاستغفار، والترمذي في"السنن"رقم (3559) . كتاب الدعوات. باب: 107. وقال: (هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نُصَيْرة، ليس إسناده بالقوي) .
وأخرجه أبو بكر المروزي في"مسند أبي بكر"186 رقم (121) ، (122) ، والشهاب القضاعي في"مسنده"2/ 13رقم (788) ، والطبري في"تفسيره"4/ 98، وابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 766. والبيهقي في"السنن"10/ 188، والبغوي في"شرح السنة"5/ 80 (1297) ، وفي"تفسيره"2/ 107.
وأورده الغزالي في"الإحياء"1/ 312. وذكر الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء"نَفْسَ قول الترمذي السابق في الحديث، مما يدل على موافقة الحافظ العراقي للترمذي في تضعيف الحديث.
وأورده التبريزي في"مشكاة المصابيح"2/ 723 رقم (2340) ، وابن كثير في"تفسيره"1/ 439 وزاد نسبة إخراجه إلى أبي يعلى، والبزار.
وأورده السيوطي في"الدر"2/ 139 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في"الشعب". وأورده في:"الجامع الكبير"15/ 1963 رقم (1117)
وزاد نسبة إخراجه إلى ابن السني في"عمل اليوم والليلة"وأورده في:"الجامع الصغير" (انظر:"فيض القدير"5/ 538) ورمز له بالضعف، وكذا ضعفه الألباني في ضعيف"الجامع الصغير"5/ 82 (5004) .
وفي سند الحديث: (.. عثمان بن واقد، عن أبي نصيره، عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر ..) .
قال الغَماري: (وقال البزَّار: لا نحفظه إلا من حديث أبي بكر بهذا الطريق، وأبي نصيرة وشيخه لا يعرفان. انتهى. قلت: أما أبو نصيرة، فمعروف، اسمه: مسلم بن عبيد. قال أبو طالب عن أحمد: ثقة وقال ابن مَعِين: صالح. وذكره ابن حِبَّان في: الثقات، وقال: الأزدي: ضعيف. ومولى أبي بكر، اسمه: أبو رجاء، ولم اقف فيه على جرح ولا تعديل، إلا قول البزار المتقدم: إنه مجهول. وقد قال الزيلعي: إن جهالته لا تضر، إذ يكفيه نسبته إلى الصديق. وعثمان بن واقد، وثقه ابن معين ..) ."فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب"2/ 54 - 55.
وقال ابن كثير -بعد أن ذكر نحو القول السابق-: (فهو حديث حسن) ."تفسيره"1/ 439.