فهرس الكتاب

الصفحة 3097 من 13748

أي: جَعَلُوا الضربَ الوجِيعَ، مَكَانَ التَّحِيَّةَ بين القَوْمِ.

وقال الفَرّاء [1] : الإثابة -ههنا- في معنى: (عِقَاب) ، ولكنه كما قال الشاعر:

أَخَافُ زِيَادًا أنْ يَكُونَ عَطَاؤُهُ [2] ... أدَاهِمَ سُودًا أوْ مُحَدْرَجَةً فُتْلا [3]

= وأوردته المصادر التالية غير منسوب:"كتاب سيبويه"2/ 232، و"المقتضب"2/ 20، 4/ 413، و"الخصائص"1/ 368، و"مفردات ألفاظ القرآن"126، 835، و"المحرر الوجيز"3/ 375، و"شرح المفصل"2/ 80، و"التصريح"1/ 353، و"خزانة الأدب"9/ 257، 263؛ حيث ذكر نسبته للشاعر ولم يجزم بذلك.

أراد الشاعرُ بـ (الخيل) الأولى: خيل الأعداء، وبالثانية: خيلَه. والخيل -هنا-، يعني بها: الفُرسان. و (دَلَفْتُ) : دَنَوْتُ وزَخفْتُ؛ يقال: (دَلَفَ الشيخ) : إذا مَشى مَشْيًا لَيِّنًا. انظر:"خزانة الأدب"9/ 264.

(1) في"معاني القرآن"له 1/ 239. نقله بنصه إلى نهاية بيت الشعر (فتلا) .

(2) (أ) ، (ب) : (عطآه) . والمثبت من: (ج) ، ومصادر البيت.

(3) في (ج) : (قتلا) .

البيت، للفرزدق، وهو في: ديوانه: 169. وقد ورد منسوبًا له في."طبقات فحول الشعراء"2/ 304، و"تاريخ الطبري"5/ 247، و"الصحاح"1/ 305 (حدرج) ، و"اللسان"2/ 804 (حدرج) . وورد غير منسوب في:"معاني القرآن"، للفراء 1/ 239، و"تفسير الطبري"4/ 134، و"تفسير الثعلبي"3/ 133 أ، و"المدخل"للحدادي 357، و"المحرر الوجيز"3/ 376، و"زاد المسير"1/ 478، و"البحر المحيط"3/ 83.

ورواية البيت في الديوان، و"تاريخ الطبري":

فلمَّا خشِيتُ أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سُمْرا

وفي"طبقات فحول الشعراء" (فلما خشينا ..) . وورد في كل المصادر -ما عدا"تفسير الثعلبي": (سُمْرا) بدلا من: (فُتلا) التي لا تستقيم مع قافية القصيدة الرائية. واتفقت رواية المؤلف للبيت مع الثعلبي، مما يدل على أن المؤلف أخذ البِيت عنه.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت