أي: ما يكون.
وأجاز [1] قُطْرُب [2] أنْ تُوقَعَ (إذْ) على معنى (إذا) ، و (إذا) على معنى (إذ) ، واحتج بقول الشاعر:
ثمَّ جَزَاهُ اللهُ عَنِّي إذ جَزَى ... جَنَّاتِ عَدْنٍ في العَلالِيِّ العُلى [3]
معناه: إذا يجزي [4] .
قال ابن الأنباري [5] : والاختيار: مذهب الفراء؛ لأنه لا يصلح في كلِّ موضعٍ وَضْعُ [6] (إذ) في موضع (إذا) ، ولا وَضْعُ (إذا) في موضع (إذ) .
= في غد). وفي جميع المصادر السابقة -ما عدا"معاني القرآن"- ورد: (وإني) ، والصواب ما ورد في الديوان، و"معاني الفراء" (فإني) ؛ لأن جوابٌ للشرط الوارد في البيت الذي قبله، وهو:
مَنْ كان لا يأتيك إلا لحاجة ... يروح بها فيما يروح ويغتدي
(1) في (ج) : (وأجاب) .
(2) في كتاب"الأضداد"له 150 - 152. وانظر:"الأضداد"لابن الأنباري 119، فقد ناقش هذا الأمر، وأورد قول الأخفش هذا.
(3) البيت لأبي النجم العجلي. وقد ورد منسوبًا له في: المصادر السابقة، و"تفسير الطبري"7/ 137، و"الصاحبي"196، و"أمالي ابن الشجري"1/ 67، 153، و"اللسان"5/ 2716 (طها) ، 1/ 50 (إذ) ولم يشبه هنا. وورد غير منسوب في:"تهذيب اللغة"1/ 138. وقد ورد في كل المصادر السابقة: (.. جزاه الله عنا) . (العلالي) ، جمع: عُلِّيَّة -بكسر العين وضمها-، وهي الغُرْفة العالية في البيت. وأراد هنا (عِلِّيِّينَ) الواردة في القرآن. و (العُلَى) ، جمع: عُلْيا. انظر:"عمدة الحفاظ"379، 380 (علو) .
(4) في (ج) : (إذ يجزي) . وفي"الأضداد"، لقطرب، وابن الأنباري: إذا جزى.
(5) لم أقف على مصدر قوله، وليس هو في كتابه"الأضداد"الذي تعرض فيه لهذه المسألة.
(6) في (أ) : (وضُعَ) . وفي (ب) ، (ج) : مهملة من الشكل. وما أثبته هو ما استصوبته.