فهرس الكتاب

الصفحة 3184 من 13748

معنى العِلْم، على أن يكون معنى (احسبهم أحياء) : اعلمهم؛ لأن ذلك لم يذهب إليه [أحدٌ من أهل] [1] اللغة [2]

واختلفوا في كيفية حياة الشهداء: فالأصح ما ذكرنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن أرواحهم في أجواف طير خضر، وأنهم يُرزقون ويأكلون ويتنعمون.

وقال جماعة من أهل العلم [3] : معنى قوله: {أَحْيَاءٌ} : أن أرواحهم أُحْضِرَتْ دارَ السَّلام، وأرواح غيرهم لا تشهدها [4] إلى يوم البعث.

وقال آخرون [5] : لا تحبسهم أمواتًا في الدين والإيمان؛ بل هم [6] أحياء، كما قال الله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} [الأنعام: 122] . [وهذا الوجه] [7] اختيار أبي إسحاق [8] .

(1) ما بين المعقوفين مطموس في (أ) . والمثبت من: (ب) ، (ج) .

(2) قال أبو حيان -بعد أن ذكر قول الفارسي-: (وهذا الذي ذكره هو الأكثر، وقد يقع(حسب) لليقين؛ كما تقع (ظن) ، لكنه في (ظن) كثير، وفي (حسب) قليل). ثم ذكر شواهد شعرية على ذلك."البحر المحيط"3/ 113، وانظر:"الدر المصون"3/ 482.

(3) لم أقف عليهم.

(4) في (ج) : (يشهدها) .

(5) ممن قال ذلك: الأصم البَلْخي، كما في"تفسير الفخر الرازي"9/ 95. والأصم، هو: حاتم بن عنوان الأصم، زاهد اشتهر بالورع والتقشف، من أهل بَلْخ، زار بغداد واجتمع بأحمد بن حنبل، توفي 237 هـ. انظر:"الأعلام"للزركلي 2/ 152. وقد ذكر هذا القول الزجاج في"المعاني"1/ 488، والثعلبي في"تفسيره"3/ 148 أ، ولم يعزواه لقائل.

(6) (هم) : ساقط من (ج) .

(7) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ) . وفي (ج) : (في هذا) . والمثبت من (ب) .

(8) سياق أبي إسحاق لهذا القول لا يدل على اختياره له؛ حيث أورده مصدِّرًا له بقوله. (قال بعضهم: ..) ولم يعقب عليه. وأتبعه بأقوال أخر في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت