فهرس الكتاب

الصفحة 3212 من 13748

{الَّذِينَ} ؛ المعنى: ولا تَحسَبَنَّ {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ} [1] . وأنشد:

فَمَا كانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ [2]

جعل (هُلكُهُ) بدلًا من (قَيس) ؛ المعنى: فما كان هُلْكَ قيسٍ هُلكَ واحدٍ.

(1) في"معاني القرآن": (لا تحسبن إملاءنا للذين كفروا خيرًا لهم) .

(2) صدر بيت، وعجزه:

ولكنَّه بنيانُ قومٍ تَهَدَّما

وهو لعبدة بن الطبيب السعدي التميمي، وهو في"شعره"88. وورد منسوبًا له في:"كتاب سيبويه"1/ 156، و"البيان والتبيين"2/ 363، و"الشعر والشعراء" (487) ، و"عيون الأخبار"1/ 287، و"الأصول في النحو"2/ 51، و"الأغاني"21/ 25، 26، و"شرح القصائد السبع"، لابن الأنباري 9، و"ديوان المعاني"لأبي هلال العسكري (تصحيح: كرنكو، ن: مطبعة القدسي، القاهرة، 1342 هـ) : 2/ 175، و"أمالي المرتضى"1/ 114، و"بهجة المجالس"1/ 514، و"شرح ديوان الحماسة"للتبريزي (ن: دار القلم) 1/ 328، و"شرح المفصل"3/ 65. ونسبه في"الأغاني"14/ 86 لمرداس بن عبدة.

وورد غبر منسوب في:"تفسير الثعلبي"3/ 158 ب، و"شرح المفصل"8/ 55، و"البسيط في شرح جمل الزجاجي"2/ 198، و"إعراب القرآن"لنحاس 1/ 380، و"الإغفال"للفارسي 1/ 593.

وقد ورد في بعض المصادر: (فلم يك قيس ..) .

قال الشاعر البيت في رثاء قيس بن عاصم المنقري، سيد بني تميم.

والشاهد في البيت: رفع (هلكُه) على أنه بدل من (قيس) اسم (كان) ويكون حينها (هلكَ) منصوبًا على أنه خبر (كان) . ويجوز أن يكون (هلكُه) مرفوعًا على الابتداء، وحينها تكون (هلك) مرفوعة على أنها خبر المبتدأ.

قال ابن الأنباري: (والرواية الجيدة:(هلكُه هلكُ واحد) برفعهما جميعًا)."شرح القصائد السبع": 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت