فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 13748

أي: إلى السَّفَةِ. وأنشد الفَرّاء [1] :

هُمُ المُلوكُ وأبناءُ المُلوكِ هُمُ ... والآخِذُونَ بِهِ والسَّاسَةُ الأُوَل [2]

قوله: (به) ؛ يريد: بالمُلْكِ. فاكتَفَى منه بِذِكْرِ (المُلُوك) .

وقوله تعالى: {هُوَ خَيْرًا لَهُمْ} .

{هُوَ} -ههنا- فَصْلٌ [3] ، وهو الذي يُسَمِّيه الكوفيون:

= وقد نُسب في"إعراب القرآن"، المنسوب للزجاج 3/ 902 إلى أبي قير الأسلت الأنصاري. وورد غير منسوب في:"معاني القرآن"للفراء 1/ 104، 429، و"تأويل مشكل القرآن"227، و"مجالس ثعلب"1/ 60، و"تفسير الطبري"7/ 431، و"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 348، 422، و"الخصائص"3/ 49، و"المحتسب"1/ 70، 2/ 370، و"شرح الحماسة"، للمرزوقي 244، و"أمالي المرتضى"1/ 203، و"تفسير الثعلبي"3/ 161 أ، و"العمدة"لابن رشيق 2/ 1034، و"أمالي ابن الشجري"1/ 103, 169، 2/ 36، 385، 507، و"البيان"للأنباري 1/ 129، 285، و"الأشباه والنظائر"للسيوطي 5/ 179، و"خزانة الأدب"4/ 364، 5/ 226.

وروايته في"شرح الحماسة": (.. إذا زُجِرَ السفيهُ ..) .

(1) في"معاني القرآن"له 1/ 104.

(2) البيت للقطامي. وقد ورد في"ديوانه"30.

وورد منسوبًا له في:"جمهرة أشعار العرب"811، و"أمالي المرتضى"1/ 203، و"أمالي ابن الشجري"1/ 103، 2/ 36، 3/ 103، و"خزانة الأدب"5/ 227، 228، 6/ 483، 485.

وقد ورد في المصادر السابقة -عدا ديوانه-: (.. وأبناء الملوك لهم ..) . ويعني بها. وأبناء الملوك منهم.

البيت من قصيدة قالها في مدح عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وقيل: هو عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، وكان يكنى أبا عثمان. وقد ورد اسمُ عبد الواحد وكنيتُه في القصيدة.

(3) في (ج) : (فضل) . وضمير الفَصْل، تَسْمِيَةٌ بَصْرِيَّةٌ، (لأنه فَصَل بين المبتدإ والخبر. وقيل: لأنه فصل بين الخبر والنعت. وقيل: لأنه فصل بين الخبر والتابع؛ لآن الفصل به يوضح كون الثاني خبرًا تابعًا) ."همع الهوامع"1/ 236. وانظر:"دراسة في النحو الكوفي"239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت