فهرس الكتاب

الصفحة 3286 من 13748

اختلفوا في نزولها؛ فقال ابن عباس [1] ، وجابر [2] ، وقتادة [3] : نزلت في النَّجَاشيِّ [4] حينَ مات، وصلّى عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة. فقال المنافقون: إنه يُصَلِّي على نصرانِيٍّ لم يَرَهُ قَطُّ [5] .

(1) قوله في:"تفسير الثعلبي"3/ 1176، و"أسباب النزول"للمؤلف 143.

(2) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 218، و"تفسير الثعلبي"176 أ، و"أسباب النزول"للمؤلف 143، 144.

(3) قوله، في:"تفسير عبد الرزاق"1/ 144، و"تفسير الطبري"4/ 218 - 219، و"تفسير الثعلبي"3/ 176 أ، و"أسباب النزول"للمؤلف 143، 144.

(4) هو: أصحمة بن أبحر، والنجاشي، لقبه. قال ابن عيينة عن (أصحمة) ، (هو بالعربية: عطية) . وهو ملك الحبشة، وقد أكرم المسلمين الذين هاجروا إلى بلاده من مكة المكرمة، وأحسن استقبالهم، وأسلم ولم يهاجر. انظر:"تفسير عبد الرزاق"1/ 144، و"الإصابة"1/ 109.

(5) وبه قال ابن جريج في رواية عنه أخرجها الطبري في"تفسيره"4/ 2191. وقال به أنس بن مالك، أخرجه عنه النسائي في"تفسيره"356 رقم (108) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 846، والمؤلف في:"أسباب النزول"144، والبزار

(انظر:"كشف الأستار عن زوائد البزار"1/ 392 رقم: 832) .

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 38وزاد نسبة إخراجه للطبراني في"الأوسط"، وقال: (ورجال الطبراني ثقات) ، وذكره ابن حجر في"الإصابة"1/ 109، وزاد نسبة إخراجه لابن شاهين والدارقطني في: الأفراد.

وانظر:"تفسير ابن كثير"1/ 481، و"الدر المنثور"2/ 200.

وبه قال الحسن البصري. ذكر ذلك ابن كثير في"تفسيره"1/ 481، ونسب إخراج الأثر عنه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

وصلاة الرسول على النجاشي، أخرجها الشيخان، ولكن ليس فيها اعتراض المنافقين، ولا أنه سبب نزول الآية.

انظر:"صحيح البخاري" (3877) كتاب: مناقب الأنصار. باب: موت النجاشي، و"صحيح مسلم"رقم (951 - 953) كتاب الجنائز. باب: في التكبير على الجنارة. وانظر:"جمع الزوائد"3/ 38 - 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت