فهرس الكتاب

الصفحة 3287 من 13748

وقال ابن جُرَيْج [1] ، وابن زيد [2] : نزلت في عبد الله بن سَلامٍ وأصحابه.

وقال مجاهد [3] : نزلت في مؤمِنِي أهلِ الكتابِ، كلِّهم.

و [4] قال الزجاج [5] : لَمَّا ذكر الذين كفروا من أهل الكتاب في قوله: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 187] ذكر حال مَنْ آمَنَ مِنْ أهلِ الكتاب، وأخبر أنهم صَدَقُوا في حال خُشُوعٍ.

وقوله تعالى: {لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} أي: عَرَضًا مِنَ الدُّنياَ، كفعل اليهود الذين غَيَّروا التوراة بِثَمَن.

ومعنى: {سَرِيعُ الْحِسَابِ} -ههنا-: أنه لا يُؤخِّرُ الجزاءَ عَمَّن استحقه؛ لِطُول الحِسَابِ والاشتغال به؛ كما يتأخر [6] لذلك الحقوقُ في الدنيا. ومضى الكلام في معنى سرعة حساب الله [7] .

(1) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 219، و"تفسير الثعلبي"3/ 176 ب، و"أسباب النزول"للمؤلف 144.

(2) قوله في: المصادر السابقة وبه قال مقاتل في"تفسيره"1/ 323.

(3) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 219، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 846، و"تفسير الثعلبي"3/ 176ب، و"أسباب النزول"للمؤلف173، وهو قول ابن عباس من رواية أبي صالح عنه. انظر:"زاد المسير"1/ 533. وإلى هذا القول، ذهب الطبري في تفسيره، في الموضع السابق.

(4) (الواو) : زيادة من (ج) .

(5) في"معاني القرآن"له 1/ 501. نقله عنه بالمعنى.

(6) في (أ) ، (ب) ، (ج) : (يتأخر) . والأصل أن يقول: تتأخر. إلا أن المُثبَتَ على معنى: يتأخر قضاء الحقوق.

(7) انظر: تفسير الآية: 202 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت