فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 13748

رابطُ الجَأْشِ على كُلِّ وَجَلْ [1]

أي: صابرٌ ثابت. فقيل للصبر على الصلاة وربط النفس عليها: (رِبَاط) .

وقال أبو عبيدة [2] ، وابنُ الأنباري [3] : معنى {وَرَابِطُوا} ؛ أي: اثْبُتُوا، وداوموا [4] .

وأنشد ابنُ الأنباري قولَ الأخْطَل [5] :

(1) في (ب) : (رجل) .

وهذا عجز بيت، وصدره:

يُسْئِدُ السَّيْرَ عليها راكبٌ

البيت في:"ديوانه"176. وورد منسوبًا له في:"تهذيب اللغة"2/ 1591 (سأد) ، و"الصحاح"2/ 482 (سأد) ، و"تفسير الثعلبي"3/ 177 أ، و"اللسان"3/ 1905.

ومعنى (يُسْئِد) : يُغذُّ ويسرع السَّيْرَ. يقال: (أسْأدَ الرجلُ السَّيْرَ) : أدْأبَهُ. و (الإسآد) : الإسراع والإغذاذُ في السير، وأكثر ما يستعمل ذلك في سير الليل. وعن أبي عمرو: الإسآد: أن تسير الإبلُ الليل مع النهار. و (الوَجَلُ) : الخوف.

انظر (سأد) في:"الصحاح"2/ 482، و"اللسان"3/ 1905، و"القاموس" (1067) (وجل) .

(2) في:"مجاز القرآن"1/ 112.

(3) لم أقف على مصدر قوله.

(4) في"مجاز القرآن": ودوموا. وورد قول أبي عبيدة في:"تفسير الثعلبي"3/ 177 أ، وفيه: (داوموا) ، كما هي عند المؤلف.

(5) هو: غياث بن غوث بن الصلت، أبو مالك التغلبي. شاعر نَصْراني، ومات على نَصْرانِيَّتِه، كان مُقَدَّمًا عند خلفاء بني أمية، لكثرة مدحه لهم وانقطاعه إليهم. توفي سنة (90 هـ) .

انظر."شرح شواهد المغني"1/ 123،"الأعلام"5/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت