فهرس الكتاب

الصفحة 3318 من 13748

وحكى أبو عَمْرو بن العلاء [1] ، عن العرب: سبحان ما سبح له الرعد [2] .

ومعنى قوله (طاب) أي: حلّ [3] ، وإنما أباح النكاح من اللاتي تحل دون المحرمات اللواتي ذُكِرن في قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء: 23] إلى آخر الآية [4] .

وقوله تعالى: {مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} . بدل مما طاب، ومعناه: اثنتَين، وثلاثًا (ثلاثًا [5] وأربعًا(أربعًا) [6] .

قال أبو إسحاق [7] : إلا أنه لم ينصرف لجهتين لا أعلم أحدًا من النحويين ذكرهما؛ وهي أنه اجتمع فيه علتان: أنه معدول عن اثنتين اثنتين [8] وثلاث ثلاث، وأنه عُدِل عن تأنيث.

قال أصحابنا [9] : إنه اجتمع علتان: أنه عَدْل [10] ، وأنه نكرة، والنكرة أصل الأشياء [11] ، وهذا [12] كان ينبغي أن يخفّفه [13] ؛ لأنّ النكرة

(1) هو زبان بن العلاء بن عمار التميمي البصري أحد القراء السبعة، تقدمت ترجمته.

(2) من"الكشف والبيان"4/ 6 ب. وقد نسب المبرد فى"المقتضب"4/ 285 هذا القول لأبي زيد. وانظر:"تفسير القرطبي"5/ 13.

(3) انظر:"الطبري"4/ 236،"معاني القرآن"للزجاج 2/ 8،"معالم التنزيل"2/ 161.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 2/ 8، 9،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 393.

(5) هذا التكرير ليس في (د) . والكلام من أوله للزجاج في"معاني القرآن"2/ 9.

(6) هذا التكرير ليس في (د) . والكلام من أوله للزجاج في"معاني القرآن"2/ 9.

(7) أي الزجاج في"معانيه"2/ 9.

(8) عند الزجاج في"المعاني": اثنين اثنين بالتذكير.

(9) لا يزال الكلام لأبي إسحاق الزجاج، والظاهر أنه يقصد البصريين من النحاة.

(10) في"معاني الزجاج"أنه عُدِل عن تأنيث.

(11) عند الزجاج: الأسماء.

(12) عند الزجاج: بهذا.

(13) عند الزجاج: نخففه وهو أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت