فهرس الكتاب

الصفحة 3347 من 13748

وقوله تعالى: {رُشْدًا} قال ابن عباس والسدي: هو الصلاح في العقل وحفظ المال [1] . وقال عطاء عنه: يريد صلاحًا ومعرفة وعقلًا [2] .

وقال الزجاج. معنى الرشد: الطريقة المستقيمة التي تثقون [3] معها بأنهم يحفظون أموالهم [4] .

وقال الشافعي -رضي الله عنه-: الرشد: من يكون صالحًا في دينه، مصلحًا لماله [5] . ولا يجوز دفع مال اليتيم إليه إلا بعد البلوغ وتبين العفاف وإصلاح المال منه [6] .

= يقول: أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك. وقد استشهد بالبيت الثعلبي 4/ 12 أ، والألوسي 4/ 205.

(1) الأثر عن ابن عباس ثابت من طريق ابن أبي طلحة كما في"تفسير ابن عباس"ص 135، وأخرجه ابن جرير في"تفسيره"4/ 252 لكن بلفظ: (رُشدًا) في حالهم والإصلاح في أقوالهم. وانظر"تفسير ابن كثير"1/ 492،"تحقيق المروي"عن ابن عباس 1/ 155. أما عن السدي فأخرجه ابن جرير 4/ 252 أيضًا، لكن بلفظ: عقولًا وصلاحًا.

(2) رواية عطاء هذه بمعنى رواية ابن أبي طلحة الثابتة، ولم أقف عليها.

(3) في النسختين: يثقون بالتحتية للغيبة، والأولى بالفوقية الخطاب؛ لأن في الآية الخطاب، ولموافقة ذلك ما في معاني الزجاج.

(4) "معاني الزجاج"2/ 14.

(5) من"الكشف والبيان"4/ 13 ب، وعبارة الشافعي: والرشد -والله أعلم- صلاح في الدين حتى تكون الشهادة جائزة وإصلاح المال."الأم"3/ 215، وانظر"معالم التنزيل"2/ 165 - 166،"تفسير ابن كثير"1/ 492. قال الثعلبي: فالرشد عنده -أي: الشافعي- شيئان: جواز الشهادة واصلاح المال وهذا قول الحسن وربيعة ومالك،"الكشف والبيان"4/ 13 ب، وانظر"تفسير الحسن البصري"1/ 259.

(6) انظر:"الأم"3/ 218،"الكشف والبيان"4/ 12ب،"معالم التنزيل"2/ 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت