فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 13748

أجرًا عظيمًا يتفضل عليه بأكثر من العشرة الأضعاف [1] .

وقال الكلبي: الأجر العظيم الجنة [2] .

وقال الحسن: هذا أحب إلى العلماء؛ أن لو قال: الحسنة بمائة ألف وهو كقوله: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3] ، ولم يقل مثل ألف شهر [3] .

وقال أبو عثمان النهدي [4] : بلغني عن أبي هريرة [5] أنه قال: إن الله عز وجل يُعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة. فقضي أن انطلقت حاجًا أو معتمرًا، فلقيته فقلت: بلغني عنك أنك تقول: إن الله عز وجل يُعطي عبده المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة. قال أبو هريرة: لم أقل ذلك، ولكني قلت: إن الحسنة تضاعف ألفي ألف [6] حسنة ثم تلا هذه الآية وقال: إذا قال الله عز جل: {أَجْرًا عَظِيمًا} فمن يقدر قدره [7] .

وسنذكر اللغات في لدن والكلام فيه في سورة الكهف إن شاء الله.

(1) أورده المؤلف في"الوسيط"2/ 552 دون نسبة لعطاء، ولم أقف عليه.

(2) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 85، وقد ورد هذا التفسير عن ابن مسعود، وسعيد بن جبير وابن زيد. أخرج ذلك عنهم الطبري 5/ 91 - 92.

(3) لم أقف عليه.

(4) هو عبد الرحمن بن مل -بميم مثلثة ولام ثقيلة- النهدي، مشهور بكنيته، من كبار الرواة الثقاة وهو من المخضرمين، وكان من العباد. توفي -رحمه الله- سنة 95 هـ. وله من العمر 130 سنة أو أكثر. انظر:"سير أعلام النبلاء"4/ 175،"تقريب التهذيب"ص (351) (4017) .

(5) تقدمت ترجمته.

(6) في (د) : (ألف ألف) .

(7) أخرجه بنحوه وآخره مرفوعًا الإمام أحمد 2/ 296، والطبري 5/ 91، والثعلبي 4/ 57، وعزاه ابن كثير 1/ 545 إلى ابن أبي حاتم والسيوطي في"الدر المنثور"2/ 291 إلى ابن أبي شيبة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت