فهرس الكتاب

الصفحة 3573 من 13748

وقوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} . قال ابن عباس: يريد: فاصفح عنهم. قال: وهذا منسوخ يعني بآية السيف [1] .

وقال بعض أصحاب المعاني: معناه فأعرض عن قبول الاعتذار منهم [2] .

وقال مقاتل: معنى {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} لا تعاقبهم [3] .

وقوله تعالى: {وَعِظْهُمْ} . قال ابن عباس: يريد ذكرهم [4] .

وقال مقاتل: وعظهم بلسانك [5] .

وقوله تعالى: {وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} يقال: قول بليغ، وقد بلغ القول بلاغةً، أي صار بليغًا وجيدًا وكذلك: بلغ الرجل يبلغ بلاغة فهو بليغ، إذا كان يبلغ بعبارة [لسانه كنه ما في قلبه] [6] ، ويقال: أحمق بلغٌ

(1) ذكر نحو ذلك غير منسوب لابن عباس كثير من المفسرين، وبعضهم ينسب القول بالنسخ إلى مقاتل.

انظر: الطبري 5/ 156،"بحر العلوم"1/ 365،"الكشف والبيان"4/ 82 ب،"الوسيط"2/ 605،"معالم التنزيل"2/ 244،"زاد المسير"2/ 122.

(2) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 503، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 244، والقرطبي 5/ 265، وانظر:"التفسير الكبير"10/ 158.

(3) انظر:"بحر العلوم"1/ 365،"الكشف والبيان"4/ 82 ب،"زاد المسير"2/ 122.

(4) أورده المؤلف في"الوسيط"2/ 605، بلفظ:"خوفهم بالله". وذكره بنحو ما في"الوسيط"البغوي غير منسوب لأحد. انظر:"معالم التنزيل"2/ 244.

(5) "تفسيره"1/ 385، وذكره في"بحر العلوم"1/ 365، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 244، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 122.

(6) بياض في (ش) بقدر أربع كلمات تقريبًا، والتسديد من"معاني الزجاج"2/ 70 لأنه نقل الكلام منه. وانظر:"إعراب النحاس"1/ 430،"زاد المسير"2/ 122، والقرطبي 2/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت