فهرس الكتاب

الصفحة 3605 من 13748

وجماعة من المفسرين فسروا التبطئة ههنا بالتثبيط، وذلك يدل على أنه واقع [1] .

وقوله تعالى: {فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ} . قال ابن عباس: يريد من القتل [2] .

وقال مقاتل [3] : {فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ} من العدو، وجهد من العيش. وقال الكلبي: نكبة [4] .

وقوله تعالى: {قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ} . أي قال هذا المبطئ قد أنعم الله علي بالقعود.

{إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا} يريد: حيث لم أحضر فيصيبني ما أصابهم من البلاء والشدة. قال [5] ابن عباس [6] ومقاتل [7] .

وقال الزجاج: أي إذ لم أشركهم في مصيبتهم [8] .

(1) انظر:"التفسير الكبير"10/ 179.

(2) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 89، وأخرج الطبري 5/ 166 نحوه عن ابن جريج.

(3) هو ابن حيان، وأخرج الأثر عنه ابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر:"الدر المنثور"2/ 327.

(4) لم أقف عليه عن الكلبي، وأورده ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 130، عن ابن عباس.

(5) هكذا، والصواب:"قاله". انظر:"الدر المنثور"2/ 327.

(6) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 89.

(7) هو ابن حيان، وأخرج الأثر عنه ابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر:"الدر المنثور"2/ 327.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت