فهرس الكتاب

الصفحة 3691 من 13748

قال الزجاج: أمر الله جل وعز أن يتَّفق المسلمون على تكفير من احتال على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخالفه فقال: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء:88] أي: أيّ شيء لكم في الاختلاف في أمرهم [1] .

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} .

قال الفراء: يقول ردهم إلى الكفر [2] ، قال: وركسهم لغة [3] .

قال أبو عبيد [4] : يقال: ركست الشيء وأركستُه لغتان، إذا رددته [5] .

والرَّكس قلب الشيء على رأسه، (أَوْرَدُّ) [6] أوله إلى آخره، والارتكاس الارتداد [7] ، وقال أمية [8] :

فاركسوا في حميم النار إنهم ... كانوا عصاةً وقالوا الإفك والزورا [9]

ومن هذا يقال للرَّوث الركس، لأنه رد إلى حال النجاسة، ولهذا المعنى سمي رجيعًا [10] .

(1) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 87، 88.

(2) "معاني القرآن"1/ 281، وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 153.

(3) في"معاني القرآن"1/ 281: "وهي في قراءة عبد الله وأبي {وَاللَّهُ رَكَسَهم} وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 153."

(4) في المخطوط:"أبو عبيدة"وهو خطأ.

(5) "غريب الحديث"1/ 166، و"تهذيب اللغة"2/ 1460 (ركس) .

(6) في المخطوط:"أورده"والصواب ما أثبته لاستقامة الكلام، وكما في المصادر التالية.

(7) "العين"5/ 310، و"تهذيب اللغة"2/ 1460 - 1461 (ركس) ، وانظر:"الصحاح"3/ 936 (ركس) ، و"التفسير الكبير"10/ 219.

(8) تقدمت ترجمته.

(9) "ديوانه"ص 408، والطبري 5/ 192، و"الدر المنثور"2/ 342.

(10) انظر:"التفسير الكبير"10/ 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت