فهرس الكتاب

الصفحة 3760 من 13748

وقتادة [1] والضحاك [2] .

واختلفوا لم سمي الموات إناثًا؟ فقال أبو عبيدة: الموات لا روح فيه كالخشبة والحجر والمدر ونحوها [3] .

"وكانت آلهتهم مواتًا، والموات كلها يُخبر عنها كما يخبر عن المؤنث، تقول: من ذلك الأحجار تعجبني، كما تقول: المرأة تعجبني ولا تقول: تعجبونني، فلهذا أطلق اسم الإناث على آلهتهم إذ كانت مواتًا" [4] .

وقال غيره [5] : لأنها لا تضر ولا تنفع، فهي في القناع المنزلة تسمى إناثًا، لأن الإناث من كل شيء أرذله [6] .

وقال عطاء عن ابن عباس في قوله: {إِلَّا إِنَاثًا} :"زعموا أن الملائكة بنات الله، وهم شفعاؤنا عنده" [7] .

وقال ابن زيد:" {إِلَّا إِنَاثًا} بزعمهم، وذلك أنهم زعموا أن الملائكهَ بنات الله، وأن الأصنام بنات الله، فزعموا أنها إناث" [8] .

(1) أخرجه الطبري 5/ 279، وانظر:"الكشف والبيان"4/ 121 ب، و"زاد المسير"2/ 203، و"الدر المنثور"2/ 394.

(2) ما وقفت عليه عن الضحاك هو أن المراد"الملائكة". أخرجه الطبري 5/ 279، وانظر:"الدر المنثور"2/ 394.

(3) "مجاز القرآن"1/ 140 بنحوه، وانظر:"الكشف والبيان"4/ 121 ب.

(4) من"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 2/ 110 بتصرف يسير، وانظر."الكشف والبيان"4/ 121 ب، و"زاد المسير"2/ 203.

(5) الضمير يعود إلى أبي عبيدة أو الزجاج، وهو وإن لم يذكر الزجاج إلا أن النص الأخير منه. ولعل هذا القائل هو الطبري. انظر:"تفسير الطبري"5/ 280.

(6) انظر: الطبري 5/ 280.

(7) لم أقف عليه.

(8) ما وقفت عليه عن ابن زيد كالقول الأول أن المراد الأصنام خاصة، فقد أخرج الطبري عنه قال: قوله: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا} [النساء: 117] قال:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت