فهرس الكتاب

الصفحة 3765 من 13748

وهو في هذا الموضعِ: قطع آذان البحيرة عند جميع أهل التفسير [1] .

وقوله تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} . قال ابن عباس: يريد دين الله [2] .

وهو قول إبراهيم ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة والسدي وسعيد ابن المسيب وسعيد بن جبير [3] .

ومعنى تغيير دين الله على ما ذكره أهل العلم: هو أن الله تعالى فطر الخلق على الإسلام يوم أخرجهم من ظهر آدم كالذر، وأشهدهم على أنفسهم أنه ربهم، وآمنوا، فمن كفر فقد غيّر فطرة الله التي فطر الناس عليها [4] .

وهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، ويُنصرانه، ويمجسانه" [5] .

(1) انظر:"تفسير عبد الرزاق"1/ 173، والطبري 5/ 281، و"معاني الزجاج"2/ 109، و"بحر العلوم"1/ 389، و"الكشف والبيان"4/ 122 ب، و"النكت والعيون"1/ 530، و"زاد المسير"2/ 205، و"الدر المنثور"2/ 396.

(2) "تفسيره"ص 158، وأخرجه الطبري 5/ 283 من طريق ابن أبي طلحة أيضًا.

(3) أخرج الأقوال عنهم الطبري 5/ 283 - 285، إلا الحسن وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير، أما الحسن فإنه فسره بالوشم كما سيأتي.

وانظر: الطبري 5/ 285، وأما سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير فقد ذكره عنهما ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 205، وانظر:"بحر العلوم"1/ 389، و"الكشف والبيان"4/ 122 ب، والبغوي 2/ 289.

(4) انظر: الطبري 5/ 285، و"الكشف والبيان"4/ 122 ب.

(5) أخرجه البخاري (1358) كتاب: الجنائز، باب: إذا اسم الصبي فمات هل يصلي عليه؟، وفيه:"أو ينصرانه أو يمجسانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت