فهرس الكتاب

الصفحة 4301 من 13748

الضيفان من الآدميين [1] [2] ، وكذلك قصة جبريل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أتاه يسأله عن الإيمان والإِسلام والإحسان والقدر. والخبر صحيح مشهور [3] .

وقوله تعالى: {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} :

يقال: لبست الأمر على القوم ألبسه لبسًا إذا شبهته عليهم وجعلته مشكلًا [4] . قال ابن السكيت [5] : (يقال: لبست عليه الأمر إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته) [6] .

قال أهل اللغة [7] : (معنى اللبس: منع النفس من إدراك المعنى كما هو [8] كالستر له، وأصله من الستر بالثوب ومنه لبس الثوب؛ لأنه ستر النفس به) .

قال الضحاك [9] في تفسير قوله تعالى: {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} :

(1) قصة لوط عليه السلام مع الرسل مذكورة في مواضع من القرآن منها: في (سورة هود الآية: 77 وما بعدها) وفي (سورة الحجر 61 وما بعدها) .

(2) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 2/ 231، وانظر:"ما اتفق لفظه واختلف معناه"للمبرد ص 32.

(3) أخرجه البخاري في"صحيحه" (50) ، كتاب الإيمان باب سؤال جبريل، ومسلم رقم (9) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرجه مسلم عن عمر رضي الله عنه.

(4) هذا قول الأزهري في"تهذيب اللغة"4/ 3228.

(5) تقدمت ترجمته.

(6) "إصلاح المنطق"ص 206، و"تهذيب اللغة"4/ 3228.

(7) انظر:"العين"7/ 262، و"الجمهرة"1/ 341، و"الصحاح"3/ 973، و"المجمل"3/ 801، و"مقاييس اللغة"5/ 230، و"المفردات"ص 734، و"اللسان"7/ 3987 (لبس) .

(8) في (ش) : (بما هو) .

(9) ذكره في"الوسيط"1/ 12، وأخرجه الطبري في"تفسيره"7/ 1531، وابن أبي حاتم في"تفسيره"4/ 1266، بسند ضعيف عن الضحاك عن ابن عباس نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت