فهرس الكتاب

الصفحة 4338 من 13748

جمع الجمع، قاله اللحياني. [قال] [1] : (وواحد الأساطير أسطور وأسطورة وأسطير وأسطيرة إلى العشرة، ثم أساطير جمع الجمع) [2] .

واختار الزجاج أن يكون واحدها أسطورة مثل أحدوثة وأحاديث، قال ذلك في قوله تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا} [الفرقان: 5] [3] ، وهو قول أبي عبيدة [4] ، وذهب الأخفش [5] وأبو زيد [6] إلى أنه لا واحد لها مثل عباديد [7] وأبابيل [8] ، قال أبو زيد: إلا أرى الأساطير إلا من الجمع الذي لا واحد له مثل عباديد، ولا يكون هذا المثال إلا جمعًا) [9] .

= أسطار؛ لأن فعل بالسكون يجمع في القلة على أفعل وبالفتح على أفعال). انظر:"البيان"1/ 317، و"التبيان"328، و"الفريد"2/ 135، و"البحر"4/ 98.

(1) (قال) ساقط من (ش) .

(2) "تهذيب اللغة"2/ 1683، وليس فيه -أسطيرة- وهي في"اللسان"4/ 2007 (سطر) عن اللحياني.

(3) "معاني الزجاج"4/ 58، انظر: 2/ 237.

(4) "مجاز القرآن"1/ 189.

(5) "معاني الأخفش"2/ 272.

(6) أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري أبو زيد البصري، تقدمت ترجمته.

(7) في (أ) : (عناديد) ، ولم أقف عليها، والذي في أكثر المراجع (عباديد) ، والعباديد لا واحد لها من لفظها، وهي الفرق من الناس والخيل الذاهبين في كل وجه. والعباديد أيضًا: الأكام والطرق البعيدة. انظر:"القاموس"ص 296، (عبد) .

(8) الأبابيل جمع لا واحد له، وقيل: جمع إبيل وإبول، وهي الفرق والجماعات المتفرقة والفرق التي يتبع بعضها بعضًا. انظر:"اللسان"1/ 11 (أبل) .

(9) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 24، والرازي في"تفسيره"12/ 188، وهو نص كلام الأخفش في"معانيه"2/ 272، وحكاه ابن دريد في"الجمهرة"3/ 1271 عن الأصمعي، وأكثرهم على أن أساطير جمع أسطورة، ويحتمل أنه جمع أسطارة أو أسطار. انظر:"تفسير الطبري"7/ 171، و"نزهة القلوب"ص 71، و"إعراب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت