فهرس الكتاب

الصفحة 4361 من 13748

وقال الزجاج: {فَرَّطْنَا} : قدمنا العجز) [1] ، جعله من قولهم: فرط فلان إذا سبق وتقدم، وفرط الشيء إذا قدمه، فالتفريط عنده تقديم التقصير [2] .

وقوله: {فِيهَا} قال ابن عباس: (في الدنيا) [3] .

وروي عن الحسن أنه قال: (في الساعة) [4] ، والمعنى: على ما فرطنا في العمل للساعة والتقدمة لها.

= السيوطي في"الإتقان"1/ 151، عن ابن عباس، وهو قول مقاتل في"تفسيره"1/ 557.

(1) "معاني الزجاج"2/ 242 وقال في 3/ 207: (الفرط في اللغة: التقديم) ا. هـ. وهو قول السجستاني في"النزهة"ص 352، وابن الجوزي 3/ 25.

(2) والمعاني كلها متقاربة، فيقال: فرط أي ضيع وقدم العجز والتقصير فيما يقدر عليه. وانظر:"التصاريف"ليحيى بن سلام ص 318، و"الأضداد"لقطرب ص 114، و"ما اتفق لفظه واختلف معناه"لليزيدي ص 183، و"ثلاثة كتب في الأضداد"للأصمعي والسجستاني وابن السكيت وبذيلها أضداد الصاغاني ص 141، وص 241، و"الزاهر"1/ 309، و"الأضداد"لابن الأنباري ص 71، و"الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى"للرماني ص 77، و"تفسير الرازي"12/ 164، والقرطبي 6/ 413، و"عمدة الحفاظ"ص 420.

(3) "تنوير المقباس"2/ 14، وذكره الرازي 12/ 198، وأبو حيان في"البحر"4/ 107، والألوسي 7/ 132، وهو قول بعضهم. انظر:"تفسير مقاتل"1/ 557، والسمرقندي 1/ 480، والزمخشري 2/ 14، و"الخازن"2/ 128، والبيضاوي 1/ 136، وظاهر كلامهم عودة الضمير على الدنيا.

(4) ذكره الرازي 12/ 199، والقرطبي 6/ 413، وأبو حيان في"البحر"4/ 107، ورجحه ابن عطية 5/ 176، والعكبري في"التبيان"1/ 329، والقرطبي 6/ 413، وقال الهمداني في"الفريد"2/ 140: (هذا هو الوجه لجري ذكرها مع صحة المعنى، وإذا صح العائد إلى مذكور فلا وجه للعدول عنه إلى غيره بغير دليل) ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت