فهرس الكتاب

الصفحة 4414 من 13748

وقوله تعالى: {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} قال ابن عباس: (بركات من السماء والأرض، يريد النعمة والسرور) (1) .

وقال مقاتل: ( {أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} من الخير بعد التفسير الذي كانوا فيه) (2) .

(3) وقال الزجاج: ( {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} كان مغلقًا عنهم من الخير، {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا} أي: حتى إذا ظنوا أنه ما كان نزل بهم لم يكن انتقامًا من الله، وأنهم لما فتح عليهم ظنوا أن ذلك باستحقاقهم {أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} أي: فاجأهم عذابنا من حيث لا يشعرون) (4) . قال الحسن: في هذه الآية (مكر بالقوم، ورب الكعبة) (5) .

(1) قال الواحدي في"الوسيط"1/ 37: (قال ابن عباس ومقاتل والسدي: رخاء الدنيا وبسرها وسرورها) ا. هـ. وجاء في"تنوير المقباس"2/ 19 {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} من الزهرة والخصب والنعيم) ا. هـ وأخرج الطبري في"تفسيره"7/ 193 بأسانيد جيدة عن مجاهد قال: (رخاء الدنيا ويسرها على القرون الأولى) ، وعن قتادة قال: (يعني الرخاء وسعة الرزق) ، وعن السدي قال: (يقول من الرزق) ، واللفظ عام يشمل الجميع.

(2) "تفسيرمقاتل"1/ 561.

(3) هنا حصل اضطراب في ترتيب نسخة (ش) حيث وقع ص 100 ب في ص 119 ب.

(4) "معاني الزجاج"2/ 248، وقال النحاس في"معانيه"2/ 424: (التقدير عند أهل اللغة: فتحنا عليهم أبواب كل شيء مغلقًا عنهم. ا. هـ. وانظر:"معاني الفراء"1/ 335.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1291 بسند ضعيف، وذكره أكثرهم.

انظر:"الوسيط"1/ 38، وابن الجوزي 3/ 39، والرازي 12/ 226، وابن كثير 2/ 149، والبيضاوي 1/ 301، و"الفتح السماوي"للمناوي 2/ 605، وفيه (أن البيضاوي جعله من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال السيوطي: لم أقف عليه مرفوعًا , وإنما هو من قول الحسن) . ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت