فهرس الكتاب

الصفحة 4415 من 13748

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيت الله يعطي على المعاصي فإن ذلك استدراج من الله"ثم تلا هذه الآية [1] .

قال أهل المعاني: (إنما أخذوا في حال الرخاء ليكون أشد لتحسرهم علي ما فاتهم من حال السلامة والعافية والتصرف في ضروب اللذة إلى حال البلية والنقمة) [2] .

وقوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} قال ابن عباس: (آيسون من كل خير) [3] ، وهو قول مقاتل [4] .

وقال الفراء: (المبلس: اليائس المنقطع رجاؤه، ولذلك قيل للذي يسكت عند إنقطاع حجته أو لا يكون عنده جواب: [قد] [5] أبلس [6] .

(1) أخرجه أحمد في"المسند"4/ 145، و"الزهد"ص 18، وابن أبي الدنيا في"كتاب الشكر"ص 80، رقم (32) ، والطبري 7/ 195، والدولابي في"الكنى"1/ 217، وابن أبي حاتم 4/ 1291، والطبراني في"الكبير"17/ 331، رقم (913) ، والواحدي في"الوسيط"1/ 38، من طرق جيدة يقوي بعضها بعضا، وصححه أبو حيان في"البحر"4/ 130، وحسنه محقق مرويات أحمد في"التفسير"2/ 103، وقال الألباني في"الصحيحة"1/ 5/ 13، رقم (414) : (هو عندي صحيح بالمتابعة) ا. هـ. وانظر:"تفسير ابن كثير"2/ 149، و"مجمع الزوائد"7/ 20، 10/ 245، و"الدر المنثور"3/ 22.

(2) ذكره الرازي في"تفسيره"12/ 226.

(3) "تنوير المقباس"2/ 19، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 39، وابن الجوزي 3/ 39، وابن كثير 2/ 149، وروى أبو عبيد ص 95، وابن حسنون ص 36، والوزان ص 6 أ، كلهم في اللغات في القرآن، بسند جيد عنه قال: (آيسون بلغة كنانة) ، وفي"البحر"4/ 131، عنه قال: (متحيرون) .

(4) "تفسيرمقاتل"1/ 561.

(5) لفظ: (قد) ساقط من (ش) .

(6) في (ش) : (أبليس) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت