عذق النخلة، الواحدة طلعة) [1] ، قال أبو زيد: (أَطْلَعَ النَّخْلُ الطَّلْعَ إطْلاعًا، وطَلَعَ الطَّلْع يَطْلعُ طُلوعًا) [2] .
و {قِنْوَانٌ} ، قال الزجاج: (جمع قِنْو، مثل صِنْوٍ وصِنْوَانٍ، وإذا ثنيت القِنْو قلت: قِنْوانِ، بكسر النون) [3] .
قال أبو عبيدة: (ثم جاء جمعه على لفظ الاثنين مثل صنو وصنوان، والإعراب في النون للجمع، وليس لهما في كلام العرب نظير) [4] ، قال امرؤ القيس [5] :
فَأَثتْ أَعَالِيه وآدت أُصُولُهُ ... وَمَالَ بِقِنْوانٍ مِنَ البُسْرِ أَحْمَرَا
(1) النص عن أبي عبيد في"الدر المصون"5/ 74، ونقله الرازي في"تفسيره"13/ 108، عن الواحدي عن أبي عبيدة، والنص عند الأزهري في"تهذيب اللغة"3/ 2208، عن أبي زيد، وقوله: (والطلع أول ما يرى) في التهذيب من قول المفضل الضبي.
(2) "تهذيب اللغة"3/ 2206، وانظر:"العين"2/ 12، و"الجمهرة"2/ 915، و"الصحاح"3/ 1254، و"المجمل"2/ 585، و"اللسان"5/ 2691 مادة (طلع) .
(3) "معاني الزجاج"2/ 275، وفيه: (والقنو: العذق، بكسر العين) ا. هـ، ونحوه ذكر الأخفش في"معانيه"2/ 283، قال: (وواحد القِنْوان قِنو، وكذلك الصنوان واحدها صِنو) ا. هـ، وقال النحاس في"معانيه"2/ 463: (القنوان: العذُوق عند أكثر أهل اللغة) .
(4) انظر:"مجاز القرآن"1/ 202، و"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة ص 168.
(5) "ديوانه"ص 60، والطبري 7/ 293، و"تهذيب اللغة"3/ 3051 مادة (قنا) , والماوردي 2/ 149، وابن الجوزي 3/ 93، و"اللسان"6/ 3762 مادة (قنا) و"البحر"3/ 443، و"الدر المصون"5/ 72، وفي الديوان:
سَوامقَ جَبَّار أثيث فروعُهُ ... وعالين قِنْوانًا مِنَ البُسْرِ أَحْمَرا
والسوامق: العاليات، والجبار: الذيَ فات الأيدي فلم تنله، والأثيث: الكثير الملتف بعضه على بعض، وآدت، أي: تثنت ومالت.