فهرس الكتاب

الصفحة 4682 من 13748

بنو [1] عبد [مناف] [2] في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان [3] قالوا. منا نبي يوحى إليه، والله لا نؤمن به ولا نتبعه أبدًا، إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه، فأنزل الله هذه الآية، وقوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ} الآية [الأنعام: 124] ) [4] .

قال الزجاج: (على هذا القول فالنبي - صلى الله عليه وسلم - هُدى، وأعطي نور الإسلام و [النبوة] [5] والحكمة، وأبو جهل في ظلمات الكفر) [6] .

وقال عكرمة [7] والكلبي [8] : (نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل) .

وقال الضحاك [9] ، ويمان: نزلت في عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأبي جهل) [10] .

(1) في (أ) : (بني) ، وهو تحريف.

(2) لفظ: (مناف) ، ساقط من (ش) .

(3) كَفَرسي رهان: أي: يتسابقان إلى غاية. وفرس بالفتح: واحد الخيل. ورهان بالكسر: المسابقة على الخيل. انظر:"النهاية"لابن الأثير 3/ 428 - 429، و"اللسان"6/ 3378 (فرس) ، 3/ 1758 (رهن) .

(4) "تفسير مقاتل"1/ 587.

(5) لفظ: (النبوة) ساقط من (أ) .

(6) "معاني الزجاج"2/ 288.

(7) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 22 بسند ضعيف، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 81، وحكاه ابن الجوزي 3/ 116 عن ابن عباس.

(8) "تنوير المقباس"2/ 56، وذكره السمرقندي 1/ 511، والثعلبي ص 183/ ب , والماوردي 2/ 164، والبغوي 3/ 185، عن الكلبي.

(9) أخرجه الطبري 8/ 22 بسند ضعيف، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 81.

(10) لم أقف عليه عن يمان وحكاه النحاس في"معانيه"2/ 483، عن السدي، والماوردي 2/ 163 عن مقاتل، والواحدي في"الوسيط"1/ 112، عن زيد بن أسلم، والسيوطي في"الدر"3/ 81 عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت