فهرس الكتاب

الصفحة 4732 من 13748

بالنصب، (شُرَكَائِهِم) بالجرّ على تقدير: {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ} شركائهم أولادهم، ولكنه فصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول به، وهو الأولاد، والمفعول به مفعول المصدر، قال أبو علي: (وهو قبيح، قليل في الاستعمال؛ لأنهم لا يفصلون بين المضاف والمضاف إليه بالظرف الذي توسعوا فيه، وفصلوا به في كثير من المواضع، نحو قوله تعالى: {إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22] .

ونحو قول الشاعر:

عَلَى أَنَّني بَعْدَ مَا قَدْ مَضى ... ثلاثُون لِلْهَجرِ حَوْلًا كَمِيلًا [1]

[فصل بين العدد والمعدود[2] ]، ونحو قوله:

فَلا تَلْحَني فيها فإنَّ بِحُبِّهَا ... أَخَاكَ مُصابُ القَلْبِ جَمٌّ بَلابِلُهْ [3]

= والياء مبينًا للفاعل. و (قَتْلَ) بنصب اللام على المفعولية (أَوْلَادِهِمْ) بجر الدال على الإضافة (شُرَكَاؤُهُم) بهمزة مرفوعة على الفاعلية. انظر:"السبعة"ص 270، و"المبسوط"ص 175، و"الغاية"ص 250، و"التذكرة"2/ 411، و"التيسير"ص 107، و"النشر"2/ 263 - 265.

(1) الشاهد للعباس بن مرداس في"ديوانه"ص 136، وهو بلا نسبة في"الكتاب"2/ 158، و"المقتضب"3/ 55، و"مجالس ثعلب"ص 424، و"المسائل الحلبيات"ص 258، و"الإيضاح العضدي"1/ 242، و"المسائل البصريات"2/ 835، و"الإنصاف"ص 265، و"الدر المصون"5/ 163، و"مغني اللبيب"2/ 572.

وكميلاً: أي كامل. والشاهد: الفصل بين ثلاثين وبين تمييزها، وهو حولًا. انظر:"شرح شواهد المغني"للسيوطي 2/ 908.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .

(3) لم أهتد إلى قائله. وهو في"الكتاب"2/ 133، و"الأصول"1/ 205, و"المسائل الحلبيات"ص 258، و"كتاب الشعر"1/ 240، 270، و"المقرب"1/ 108, =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت