فهرس الكتاب

الصفحة 4759 من 13748

وأنزلت بيتي في يَفَاعٍ مُمُنَّعٍ ... نُخَالُ به راعِي الحَمُولةِ طَائِرَا [1]

وقال عنترة:

ما رَاعَني إلاَّ حَمُولَة أَهلِهَا ... وَسْطَ الدِّيار تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ [2]

وأما الفرش، فقال أبو إسحاق: (أجمع أهل اللغة [3] على أن الفرش صغار الإبل. قال: وقال بعض المفسرين: الفرش صغار الأنعام، وإن البقر والغنم من الفرش، قال: ويدل على هذا قوله تعالى: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ} [الأنعام: 143] ، فلما جاء هذا بدلاً من قوله {حَمُولَةً وَفَرْشًا} جعله للبقر والغنم مع الإبل) [4] .

قال الأزهري [5] : ومما يحقق هذا قوله:

= بالضم: الإبل بأثقالها). وانظر:"العين"3/ 242، و"الجمهرة"1/ 566، و"الصحاح"4/ 1676 (حمل) .

(1) "ديوان النابغة الذبياني"ص 47، و"الكتاب"1/ 368، و"الأصول"1/ 207، و"تهذيب اللغة"1/ 925، و"اللسان"2/ 1004 (حمل) ، و"الدر المصون"5/ 191، وجاء في هذه المراجع: وحلت بيوتي - بدل: وأنزلت بيتي. واليفاع: المُشْرِف من الأرض. انظر:"اللسان"8/ 4963 (يفع) . وقوله: يخال طائرًا، أي: كالطائر في صغره لبعده في السماء أو كالطائر المحلق في الهواء.

(2) "ديوانه"ص 17، والقرطبي 7/ 112، و"الدر المصون"5/ 191، وهو من معلقته المشهورة.

وراعني: أفزعني. وتسف: تأكل. والخمخم: نبت تعلفه الإبل.

يقول: لما رأيت أهلها يتحملون راعني ذلك لفراقي إياها. انظر:"شرح القصائد"لابن الأنباري ص 304، و"النحاس"2/ 13، و"جمهرة أشعار العرب"ص 161.

(3) انظر:"الجمهرة"2/ 729، و"الصحاح"3/ 1014، و"المجمل"3/ 715، و"المفردات"ص 629 مادة (فرش) .

(4) "معاني الزجاج"2/ 298.

(5) "تهذيب اللغة"3/ 2769

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت