فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 13748

بذكر الخوف [1] في قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31] ، وهذا في النهي عن [الوأد] [2] كانوا يدفنون البنات أحياء، بعضهم للغيرة، وبعضهم خوف الفقر، فضمن الله [3] لهم الرزق. وقال: {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء: 31] قال شمر: (أمْلق لازم ومتعدٍّ، يقال: أَمْلَق الرجلُ فهو مُملق إذا افتقر، فهذا لازم، وأملق الدَّهرُ ما بيده إذا أفسده، والإملاق: الإفساد) [4] .

وقال ابن شميل أيضًا: (ومنه قول أوس بن حجر:

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْعُدْمَ قَيَّدَ نَائِلي ... وَأَمْلَقَ ما عِندي خُطُوبٌ تَنَبَّلُ [5]

[أي: تذهب بالمال تَنَبلَّتْ بما عندي، أي: ذهبت به[6] ].

(1) قال في الأنعام: {مِنْ إِمْلَاقٍ} لأنه فقر واقع. وفي الإسراء: {خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} ؛ لأنه فقر متوقع. انظر:"ملاك التأويل"1/ 353، و"فتح الرحمن"ص 181.

(2) في (ش) : (الولد) ، وهو تحريف.

(3) لفظ: (الله) ساقط من (أ) .

(4) "تهذيب اللغة"4/ 3448، والظاهر من إيراد الأزهري أن البيت من كلام شمر وليس من كلام ابن شميل، وأيضًا قوله: (والإملاق: الإفساد) من قول ابن شميل، وانظر: في معنى الإملاق، و"إصلاح المنطق"ص 46، 275، و"الجمهرة"2/ 975، و"الصحاح"4/ 1556، و"المجمل"3/ 840، و"اللسان"7/ 4265 (ملق) .

(5) "ديوانه"ص 94، و"تهذيب اللغة"4/ 3448، و"اللسان"7/ 4265 مادة (ملق) ، و"الدر المصون"5/ 218، والعُدْم -بضم فسكون-: فقدان الشيء وذهابه، والفقر، وغلب على فقد المال وقلته. انظر:"اللسان"5/ 2848 مادة (عدم) ، والخطوب: بالضم جمع خطب بفتح فسكون، وهو الشأن والأمر. انظر:"اللسان"2/ 1194 (خطب) ، وتنبل: بالفتح تأخذ الأنبل. انظر:"اللسان"7/ 4330 (نبل) .

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) ، وملحق بالهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت