فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 13748

قوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الأنعام:152] قال عطاء، عن ابن عباس (يريد: إن كنت له وصيًا فأصلحت في ماله وقمت لله في ضيعته [1] أكلت بالمعروف إن احتجت إليه، وإن كنت غنيًا عنه فعفّ عن أكله، وقد قال في سورة البقرة: {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} الآية [البقرة: 220] ) [2] . وقال الضحاك: (هو أن يبتغي له فيه من فضل الله ولا يأخذ من ربحه شيئًا) [3] .

وقال [4] مجاهد: (هو التجارة فيه) [5] . قال أبو إسحاق: ( {الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} حفظ ماله عليه وتثميره بما يوجد السبيل إليه) [6] . وهو قول السدي قال: (التي هي أحسن التثمير له) [7] .

(1) الضَّيْعة، بفتح فسكون: الحرفة، والصناعة، والمال، وسياسة الإبل والغنم. انظر:"اللسان"5/ 2624 (ضيع) .

(2) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 140، وفي"تنوير المقباس"3/ 73، و"زاد المسير"3/ 149، نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(3) أخرجه الطبري 8/ 84، وابن أبي حاتم 5/ 1419، بسند ضعيف، وذكره الثعلبي في"الكشف"186 أ، والماوردي في"تفسيره"2/ 187، والبغوي 3/ 204.

(4) في (أ) : (وهو مجاهد هو التجارة فيه) ، وفي (ش) : (وقال مجاهد هو من التجارة فيه) .

(5) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 84 بسند جيد، وذكره النحاس في"معانيه"2/ 517، والثعلبي في"تفسيره"186 أ، والماوردي 2/ 187، والبغوي 3/ 203 - 304.

(6) "معاني الزجاج"2/ 305، وفيه (بما يوجد إليه السبيل) .

(7) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 84 بسند جيد، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسيره"5/ 1419، ورجح هذا القول الطبري في"تفسيره"8/ 84، والبغوي 3/ 203، وابن عطية 5/ 396، وقال القرطبي في"تفسيره"7/ 134 في تفسير الآية: (أي: بما فيه صلاحه وتثميره، وذلك بحفظ أصوله وتثمير فروعه، وهذا أحسن الأقوال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت