فهرس الكتاب

الصفحة 4827 من 13748

قال أبو إسحاق: (وفي هذه الآية حث على أن تكون كلمة المسلمين واحدة، وأن لا يتفرقوا في الدين ولا يبتدعوا البدع) [1] . وقوله تعالى:

= غير أصحاب البدع والأهواء ليس لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني براء"اهـ. أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"5/ 1430، والطبراني في"الصغير"1/ 203، والواحدي في"الوسيط"1/ 147، وذكر السيوطي في"الدر"3/ 117، وزاد نسبته إلى: (الحكيم الترمذي وأبي الشيخ وأبي نعيم في"الحلية"وابن مردويه وأبي نصر السجزي في الإبانة والبيهقي في"شعب الإيمان". وذكره الحافظ ابن كثير في"تفسيره"2/ 219، وقال:(رواه ابن مردويه وهو غريب ولا يصح رفعه) ا. هـ. وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 22، وقال: (رواه الطبراني في الصغير وإسناد جيد) ا. هـ. وقال في 1/ 188: (رواه الطبراني في الصغير, وفيه بقية بن الوليد ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف) . وقال الحافظ في"التقريب"1/ 105: (بقية صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، علق له البخاري، وروي له الباقون) ."

الثاني: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله:" {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} قال: (هم أهل البدع، وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة"اهـ. أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 105، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 117، وزاد نسبته إلى:(الحكيم الترمذي والطبراني والشيرازي في الألقاب وابن مردويه) ، وذكره ابن كثير في"تفسيره"2/ 219، وقال: (رواه ابن جرير، وإسناده لا يصح، فيه عباد بن كثير، متروك الحديث) ا. هـ وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 22 - 23 وقال: (رواه الطبراني في الأوسط, ورجاله رجال الصحيح، غير معلل بن نفيل، وهو ثقة) ا. هـ.

الثالث: عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قوله عز وجل: " {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} قال: هم الخوارج"اهـ. أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" 5/ 1429، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 117، وزاد نسبته إلى: (النحاس وابن مردويه) . وذكره ابن كثير في"تفسيره"2/ 219، والشوكاني 2/ 260، وقالا: (لا يصح رفعه) اهـ.

(1) "معاني الزجاج"2/ 308، وذكر مثله السمرقندي في"تفسيره"1/ 527، وانظر"تفسير"ابن عطية 5/ 410، والقرطبي 7/ 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت