فهرس الكتاب

الصفحة 4866 من 13748

والأولى من هذا [1] أن يتبع ما جاء في الأسانيد الصحاح من ذكر الميزان) [2] .

وقال ابن الأنباري: (والقول الأول هو اختيارنا لتتابع الأخبار به واتفاق أكثر أهل العلم عليه ولشهادة ظاهر القرآن له، قال: وإنما جمع الله تعالى فقال: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} ولم يقل: ميزانه من أجل أن العرب توقع الجمع على الواحد فيقولون: خرج إلى البصرة في السفن، وخرج إلى مكة على البغال. قال: ويجوز أن يكون جمع الميزان إذ [3] كانت {مَنْ} في معنى [4] جمع فصرف الكلام إلى معنى {مَنْ} يدل على صحة هذا قوله: {فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} بالجمع تغليبًا لمعنى {مَنْ} على لفظه) [5] .

وقال غيره: (الموازين هاهنا جمع موزون لا جمع ميزان وأراد بالموازين الأعمال الموزونة) [6] .

= تأويل، وإذا أجمعوا على منع التأويل وجب الأخذ بالظاهر وصارت هذه الظواهر نصوصًا) اهـ. ونحوه ذكر ابن عطية في"تفسيره"5/ 432، والشوكاني 2/ 277، وصديق خان 4/ 305، والقاسمي 7/ 2617.

(1) في (ب) : (والأولى أن يتبع من هذا) .

(2) انظر:"معاني الزجاج"2/ 319.

(3) في (ب) : (إذا) .

(4) في (ب) : (موضع) .

(5) ذكره بدون نسبة الواحدي في"الوسيط"1/ 158، وذكره الرازي في"تفسيره"14/ 26 عن الزجاج، وانظر:"معاني الفراء"1/ 373، و"تفسير الطبري"8/ 123.

(6) انظر:"تفسير البغوي"3/ 216، و"الرازي"14/ 27، و"الدر المصون"5/ 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت